آلاف السوريين ينزحون من أدلب هربا من قصف النظام

03/09/2018
نزوح إلى الأمان هو ما سعت إليه عائلة أبو أحمد في مخيمات تغيب عنها منظمات الغوث والمرافق الخدمية تماما كما الطعام والشراب في بلدة السرمان بريف إدلب الشرقي مخيمات عشوائية تحيط بنقطة المراقبة التركية من الجهات الأربع والمفارقة هي أن هذه المخيمات لا تبعد عن نقاط تمركز قوات النظام أكثر من ثلاثة كيلومترات تلك القوات التي تقصف قرى شرقي وبلداته على مرأى من خلالها المهتمين بالنقطة التركية أكثر من ثلاثة آلاف شخص يسكنون في خيام تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة لم يختاروا النزوح إلى مخيمات الحدود السورية الأفضل حالا من حيث المرافق الخدمية وهي الأبعد عن نقاط تمركز قوات النظام ويبررون ذلك بأن المخيمات الحدودية ليست في مأمن من قصف طائرات النظام يأمل أهالي المخيم أن تدوم نقاط المراقبة التركية فهي على حد قولهم عامل الأمان الأكبر الذي يحول بينهم وبين انتهاكات النظام برا وجوا وقد زاد منسوب الأمان لديهم مع ما يشاهدونه من تعزيزات تركية جديدة عسكرية ولوجستية بدأت تصل أخيرا إلى تلك النقاط يقول النازحون أن بقاءهم هنا مرتبط ببقاء نقاط المراقبة التركية لاعتبارها مؤشرا أمان بالنسبة إليهم الجزيرة وريف معرة النعمان الشرقي