وزير الخارجية اليمني: نقبل بالحوثيين كحركة سياسية

29/09/2018
وزير الخارجية اليمني خالد اليماني في أحدث تصريح عن الحوثيين مخاطبا إياهم مهددا يقول لن نسمح بأن يصبحوا مثل حزب الله اللبناني الذي وفق وصفه يعرقل ويدمر الحياة السياسية في لبنان وهو أمر لن تقبل به أي دولة أخرى في العالم وهل فعلا تملك الحكومة الشرعية اليمنية مطلق الحرية والسلطة الكاملة ل تقبل أو ترفض كما يحلو لها دون تدخل إقليمي أو دولي يضيف الوزير في مقابلة على هامش أعمال القمة الثالثة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك أن الحكومة الشرعية قدم العديد من التنازلات في مشاورات الكويت الماراثونية مشددا على وجود خطوط حمر لا يمكن التنازل عنها اللافت في كلام اليماني هو إمكان قبول الحكومة بالحوثيين كحركة سياسية ضمن المجتمع السياسي في اليمن يوضح أكثر أي عبر عملية ديمقراطية ستبرز حجمهم الحقيقي حجم الحركة على الأرض يقول إنهم يسيطرون على العاصمة صنعاء منذ أربع سنوات وعلى محافظات يمنية أخرى بالسلاح بالرغم من العمليات العسكرية للتحالف السعودي الإماراتي تحالف الموعد في البدء بأن يعيد الحكومة الشرعية إلى العاصمة وبأن الحرب مسألة شهور كان ذلك في ربيع 2015 في خريف 2018 اليمن مسرحا لأسوأ أزمة إنسانية في العالم وجهود جمع الإخوة الأعداء تبدو بعيدة المنال إلا بالنسبة للمبعوث الأممي الخاص بالرغم من النكسة الدبلوماسية التي مني بها في السادس من سبتمبر الجاري يصر على أن إجراء مشاورات بين أطراف الصراع ما يزال ممكنا بالتفاؤل نفسه تحدث قبل المشاورات التي لم تعقد بسبب غياب الحوثيين عن اجتماعات جنيف غريفيس إنه يعمل على استئناف المشاورات خلال أسابيع في مكان آخر من أوروبا غير جنيف موضحا أنه يجب منح الحوثيين فرصة جديدة لتمكينهم من حضور المشاورات هل كانت العقبة المرة الماضية جنيف أم عدم حصولهم على ضمانات بالعودة إلى صنعاء كما صرحوا إذا فرضنا أن جميع الأطراف اليمنية حضرت المشاورات المرتقبة في المدينة التي لم يعلن عنها بعد من أين ستكون نقطة البداية من حيث توقفت في الكويت أم على أرضية جديدة تفرضها الدول الداعمة لأطراف الصراع اليمنية أي تسوية في ملف المتشابك تصطدم حاليا برواية إنكار كل طرف للآخر وفي ذلك إطالة عمر حرب لم تعد يمينية صرفة منذ سنوات وتعددت فيها الأجندات الخارجية وتصفية الحسابات في معارك بالوكالة تطول مأساة إنسانية تقتل وتجوع ملايين اليمنيين الأبرياء السلام المؤجل في اليمن غير الشعب المنهك من يريده فعلا