بغداد تأسف لسحب موظفي القنصلية الأميركية من البصرة

29/09/2018
في بغداد فقط تحصل الولايات المتحدة تمثيلها الدبلوماسي في العراق تغلق واشنطن قنصليتها في مدينة البصرة الإرهاب والصراعات المسلحة هي دوافع واشنطن التي عللت بها قرار غلق قنصليتها يشير وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو صراحة إلى إيران متحدثا عن تهديدات تزايدت حدتها أخيرا للأميركيين والمنشآت الأميركية في العراق من قبل إيران والحرس الثوري الإيراني ومليشيات تابعة لهما وبتوجيه من قائد فيلق القدس قاسم سليماني وتكشف واشنطن عن تعرض مقر بعثتها الدبلوماسية في مجمع مطار البصرة وفي المنطقة الخضراء ببغداد لهجمات صاروخية من ميليشيات قالت إنها بمثابة أذرع لإيران في العراق في مأزق تجد الحكومة العراقية نفسها في خضم العداء بين حليفيها واشنطن وطهران فالساحة العراقية لن تكون بمنأى عن صراع تصفية الحسابات بين الغريمين بالأسف ردت بغداد على قرار واشنطن إغلاق القنصلية الأميركية في البصرة ورأت الخارجية العراقية الخطوة الأميركية إساءة لعلاقات العراق مع العالم وتنكرا لجهود بغداد في بسط الأمن والاستقرار في البلاد لا أمن ولا استقرار في العراق كما تراه واشنطن وعينها على البصرة المحافظة ذات الغالبية الشيعية ومهد احتجاجات شعبية دامية منذ التاسع من يوليو تموز الماضي يعتمد العراق على نفط البصرة لتمويل أكثر من في المائة من ميزانيته لكن أهل البصرة يشتكون حرمانهم من ثراء مدينتهم بفعل منظومة فساد يقولون إنها مستشرية داخل الحكومات التي تعاقبت منذ الاحتلال الأميركي وسقوط نظام صدام حسين قبل خمسة عشر عاما ويرى متابعون للشأن العراقي أن احتجاجات جنوب العراق وما تخللها من حرق للقنصلية الإيرانية في البصرة وكذلك حديث واشنطن عن هجمات على دبلوماسييها في المدينة ما هو إلا ترجمة لصراع بين تيارات سياسية بعضها مدعوم من الولايات المتحدة والآخر من إيران