الوضع بليبيا على طاولة نقاش الجمعية الأممية

29/09/2018
سيكون للأزمة الليبية حضور بارز خلال اجتماعات قادة العالم في الدورة الثالثة والسبعين لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة فالمبعوث الدولي إلى ليبيا غسان سلامة سبق له منذ أكثر من عام أن وضع خارطة طريق بتشاور دولي تفضي إلى إجراء استفتاء على الدستور ينهي المراحل الانتقالية في ليبيا عبر انتخابات رئاسية وبرلمانية لكن شيئا لم يتحقق منها حتى الآن فثمة أطراف في الأزمة الليبية مدعومة إقليميا تتمسك بالخيار العسكري لحسم الأزمة مما أسهم في عرقلة الخطة الدولية بإشعال الصراعات المسلحة في عدة مناطق من البلاد وهذا قد يدفع الأطراف الدولية الفاعلة في أروقة اجتماعات الأمم المتحدة إلى البحث عن بدائل أخرى لحل الأزمة أعتقد سوف تفرض على الجميع إن لم يكن تطوير إستراتيجيات فسوف يكون تطوير مواقف لم يكن تطوير رؤى فسوف يكون تطوير حالة من حالات التواصل لمحاولة بلورة حل يجمع أغلب أطراف الصراع الليبي في الأزمة الليبية تسعى أطراف في مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة لدفع البلاد إلى إجراء انتخابات دون غطاء تشريعي متمثل في الدستور وهذا سيدخلها في مرحلة انتقالية جديدة لا يعرف متى تنتهي في حين يطالب المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق وفي مقدمته رئيسه فايز السراج بإجراء انتخابات على أساس دستور دائم للبلاد وفقا لما نص عليه اتفاق تقاسم السلطة الذي وقعه فرقاء الأزمة الليبية في الصخيرات المغربية ورعاه المجتمع الدولي في ديسمبر كانون أول من العام 2015 يعني أنا لا أتصور أن الأمم المتحدة بين يوم وليلة وتقول خلاص الاتفاق السياسي انتهى سوف نضعه جانبا ونبحث جديد سوف تبحث عن حلول أو تغيير عبر الاتفاق السياسي لم تغب أزمة الصراع على السلطة في ليبيا عن أروقة الأمم المتحدة منذ أكثر من أربعة أعوام عينت فيها الهيئة الدولية مبعوثين عدة لم يفلح أي منهم حتى الآن في الوصول بالبلاد إلى مرحلة الاستقرار بشكل نهائي أحمد خليفة الجزيرة طرابلس