استفتاء في مقدونيا لتغيير اسم البلاد لمقدونيا الشمالية

29/09/2018
تستغل السلطات المقدونية اللحظات الأخيرة قبل الاستفتاء لإقناع الناخبين بالمشاركة والتصويت بنعم على السؤال المطروح عليهم بشأن انضمام البلاد إلى الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو وتطبيق الاتفاق مع اليونان رغم الترويج الكبير للمشاركة في الاستفتاء يشهد الشارع المقدوني انقساما حادا سألنا عن اتفاق أبرمه بدون استشارة الناس أنا صوتت لاستقلال البلاد قبل سبعة وعشرين عاما ولا أحتاج أن أصوت الآن يجب علينا أن نشارك في الاستفتاء لا أعرف جميع التفاصيل لكن يجب علينا جميعا أن نشترك ونصوت حسب الاعتقاد والطموحات يرجع سبب النزاع بين البلدين إلى الناس ما مقدونيا مستخدم في الإشارة إلى المنطقة الشمالية من اليونان هذه المنطقة تشمل ثاني أكبر مدينة في البلاد وهي سالونيك فالإقليم المذكور كان مهدا لإمبراطورية الاسكندر الأكبر الذي لا يزال مصدر فخر كبير لليونانيين لم تكن هذه الخلافات التاريخية العائق الوحيد أمام مقدونيا فهناك مصالح للقوى العظمى مثل روسيا التي تعارض انضمام دول البلقان إلى حلف شمال الأطلسي شهدت البلاد في الأشهر الماضية مظاهرات مناهضة للاتفاق نظمته المعارضة المقدونية المقربة من روسيا وسعت لتعطيل الاستفتاء هذا الاتفاق يدمر أسس الهوية ويمسح معالم الشعب المقدوني هذا الاتفاق لا يستحق هذا هو الاستسلام والاستسلام عار من جانبها أرسلت الدول الأوروبية رسالة واضحة تفيد بأن مستقبل البلاد يكمن في اصطفافها مع الاتحاد وحلف الناتو اعلموا أنكم إذا خرجتم للاستفتاء في الثلاثين من سبتمبر ستحملون مفاتيح مستقبل البلاد في أيديكم لا تسمح لآخرين أن يختاروا بدلا عنكم لا تسكت لا تفوت فرصة لأنكم مسؤولون عن مستقبلكم ربع قرن من الصراع بين البلدين على وشك الانتهاء فالاستفتاء يمثل فرصة للشعب المقدوني وللبرلمان لإنهاء الأزمة التي عاقت بدخول البلاد إلى الحضن الأوروبي ويرى كثيرون أن هذه النخبة ستخلص مقدونيا من النفوذ الروسي تشيتشي الجزيرة سكوبيا