رغم الدعاوى الجنسية.. مرشح ترامب بطريقه للتثبيت بالمحكمة العليا

28/09/2018
تخطى العقبات لكن مسيرته نحو نيل عضوية المحكمة العليا مدى الحياة لم تنتهي بالوصول إلى محطتها النهائية بعد إنه القاضي كفانا الذي نال تزكية للترشح من اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ الأميركي في انتظار أن يقول باقي أعضاء المجلس كلمتهم الفصل في خطوة راهن الرئيس ترامب عليها كثيرا الانتخابات النصفية لاختيار أعضاء الكونغرس الجدد على الأبواب والمعركة ساخنة بين الديمقراطيين والجمهوريين لنيل الأصوات في نوفمبر المقبل يتجسد الصراع هذه المرة في قضية القاضي برايت كافانا إنه رجل الرئيس ترومان المفضل رشحه الرئيس ليكون قاضيا مدى الحياة بالمحكمة العليا ويقوي بذلك الجناح المحافظ بالمحكمة لم يعتبره الديمقراطيون القاضي كاظم أبدا الرجل المناسب وجاءت فرصة للانقضاض عليه في عملية التصويت على ترشيحه من طرف مجلس الشيوخ هذا الأسبوع بشكل مفاجئ بينما كان القاضي كوفن ينتظر تزكية ترشيحه فوجئ الأميركيون الأستاذة الجامعية فورد وهي توجه إلى القاضي الاتهام بمحاولة الاعتداء الجنسي عليها قبل ستة وثلاثين عاما أيام الدراسة الثانوية العامة فانفجرت بعدها جلسة التصويت شهد الأميركيون الأستاذة فورد وهي تصف الاعتداء عليها من طرف القاضي أيام صباه ساندتها عشرات المنظمات النسائية والحقوقية ونالت لشرفها من رجل للرئيس حسب مناصريها وبرأت ساحة ضميرها بإفشاء سر ظلت تخفيه طوال ستة وثلاثين عاما سبقها الديمقراطيون وشكك في روايتها أنصار الرئيس من الجمهوريين الذين رفضوا أي تحقيق من جهاز الأنبياء كما جرت العادة الجمهوريون أيضا لا يريدون خسارة منصب قاضي المحكمة العليا ضمانا لتحقيق مآربهم السياسية أما القاضي كفانا وبدعم واضح من البيت الأبيض والجمهوريين ومناصريهم فنفى الاتهامات كليا دافع عن نفسه مرة بقوة مرة أخرى باكيان مشتكيا ثم أبرز حزبيته عندما اتهم الديمقراطيين بشن حملة سياسية مدروسة حسب قوله للنيل من مرشح الرئيس ووقف تعيينه بالمحكمة العليا التي تقرر في القضايا الكبرى التي تشغل الأميركيين من الإجهاض إلى الهجرة مرورا بالحقول صحيح أن الكونغرس ليس قاعة محكمة تبحث عن الدليل وقرائن البراءة وليس بجهاز تحقيق لإثبات التهم لكن جلسات تزكية كفانا دخلت التاريخ السياسي من أكبر أبوابه برأي المراقبين لأنها عرت حقائق الجمهوريين والديمقراطيين على حد سواء داخل الكونجرس في نقاشات تتعلق بالجوانب الأخلاقية بتفاصيلها الدقيقة معرضا بذلك حياة المرشحين الشخصية للتدمير وبنفس حزبي مقيت وصفه البعض بالروح المتعصبة القبلية ثم يقول المراقبون حتى لو فاز القاضي كفن بالمنصب فإن الجمهوريين والرئيس ترومان الذي سبق أن واجه التهمة نفسها بازدراء النساء سيخسرون ولا شي الصوتية النسائية في الانتخابات المقبلة ناهيك عن أصوات ملايين الناخبين المستقلين المستقيل مما وصلت إليه مستويات النقاش السياسي في البلاد معركتك هافانا برأي متابعين اليوم أبرزت واقعا مأساويا للتجاذبات الحزبي برأي الأميركيين وأكدت للديمقراطيين مدى استعداد الجمهوريين للتضحية بمبادئهم إن تطلب الأمر للحفاظ على السيطرة السياسية ناصر الحسيني الجزيرة واشنطن