عـاجـل: المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: زيارة ظريف إلى بياريتز جاءت بدعوة من نظيره الفرنسي لبحث الاتفاق النووي ولن يلتقي الوفد الأميركي

السعودية تفشل في منع تمديد مهمة المحققين الأمميين باليمن

28/09/2018
حتى آخر لحظة لم يتوقعوا النكسة لكنها حلت الخائفين من اتساع نطاق التحقيقات الأممية في اليمن طلب الخبراء تمديد ولايته في مواجهة ما وصفوه بوضع مقلق للغاية في اليمن وها هو مجلس حقوق الإنسان الذي اختارهم يمدد تحقيقاتهم في جرائم حرب باليمن عاما آخر سيكون ريب عاما ثقيلا على السعودية والإمارات وتحالفهم العسكري في اليمن فهما يدركان معنى أن تتعمق التحقيقات وتطول بشأن ما يحوم حوله من تهم على مدى ثلاثة أعوام وأكثر يجاهر أحد إذن محاولات السعودية وحلفائها الحؤول دون استمرار التحقيق الدولي ولم يأبه لاعتراضات السعودية والإمارات ومصر وحكومة اليمن المقيمة في المملكة على تمديد أمد التحقيق بزعم انحيازه صحيح أن تقرير الخبراء الدوليين الصادرة في نهاية الشهر الماضي أشار إلى احتمال أن تكون كل الأطراف ارتكبت جرائم حرب لكنه خلص إلى أن الضربات الجوية التي ينفذها التحالف السعودي الإماراتي تسببت في معظم الخسائر البشرية المباشرة من المدنيين وبعضها قد يصل إلى حد جرائم الحرب لا غرابة والحال هذه أن تجد الرياض وأبو ظبي في وجهيهما مرة أخرى موقفا دوليا حازما رافضا لممارسات تحالفهما في اليمن هكذا تسمع من دول كبرى مثل بريطانيا أنها تفعل ما في وسعها لحمل السعودية على التصرف بطريقة إنسانية في حرب اليمن ما قاله وزير الخارجية البريطاني جيريمي وأضاف أن حكومة بلاده أكدت للرياض مرارا ضرورة المضي قدما في عملية سياسية كحل أساسي لنزاع اليمن فهل يتوقع من الأطراف التي تعيق مهمة الأمم المتحدة هنا أن تيسر مهمة موفدها الخاص هناك جددا مارتن غريفيث التمسك بالحل السياسي خيارا وحيدا في اليمن وبدا متفائلا كما لم يكن قابلا بقرب إطلاق مفاوضات السلام اليمنية اليمنية بهدف حل الأزمة والتمهيد للمرحلة القادمة قال للجزيرة إنه يتطلع إلى إعادة فتح مطار صنعاء الأسبوع المقبل بعد إنجاز كامل الترتيبات كما بشرت باستئناف التفاوض بين أطراف الأزمة اليمنية خلال أسابيع مواعيد واضحة قريبة وطموحه لكن لا يعرف على ما يسند الرجل كلامه المعلن من مواقف الأطراف جميعا لا يشي بأن ثمة اختراقا قد حدث على الأقل منذ تعذر عقد مفاوضات السادس من سبتمبر في جنيف التي تخلف عنها الحوثيون لم يلق المبعوث الدولي باللوم عليهم بل شدد على ضرورة منح ممثليهم فرصة جديدة لترتيب أمورهم اللوجستية حتى يتمكنوا من القدوم والانخراط في المشاورات وتلك مشاورات لن تعقد هذه المرة كما يبدو في جنيف