عـاجـل: مراسل الجزيرة: مقتل سائق سيارة إسعاف بقصف جوي لمحيط مستشفى ميداني لقوات الوفاق جنوب طرابلس

فلسطين.. تصورات الحل من منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة

27/09/2018
القدس ليست للبيع وحقوق الشعب الفلسطيني ليست التحية والسلام كان الموقف وذلك موقف لن نسلم لن نبيع ثم دعاء لقوة عليا أكبر وأقوى من أيضا والله سبحانه وتعالى على الظالمين وحسبي الله ونعم الوكيل من الأمم المتحدة خرج الرئيس الفلسطيني يؤكد الثوابت هنا في حضن الأسرة الدولية التي انبثقت منها قرارات كراسة الحق الفلسطيني المراد له أن يتحول إلى سلعة في مزاد تجارة في سوق صفقة أليس ذلك اسمها الرائج مقرونا بالقرون لإعطائها نزعة تغيير وجه التاريخ بآخر أكثر بشاعة لكن التاريخ هناك مثل الجغرافيا راسخ من لحم ودم وبيوت وأرض وأن يدفع الرئيس الفلسطيني برفض بيع فذلك يعني وجود عرض ومشترك أو ربما سمسار للقضية في أزمنتها اختناقا لم يسبق أن تعرض الفلسطينيون لهذا الكم من الضغط كما في إدارة ترامب الذي يسير على مزامير إسرائيل ثم لا يلبث أن يخرج على الناس في الأمم المتحدة ليرمز الفلسطينيين بأنهم يريدونه رهينة عقليات أو روايات دينية وهو يلتقي من يقف على رأس كيان يتبنى يهودية الدولة يقول إنه سيعلن عما يسميها خطة السلام خلال شهرين أو ثلاثة وأحدثوا طروحاته إعادة طرح حل الدولتين الاسم السحري لغابة التفاصيل بساكنيها وشياطينها هو الأقرب للمال يقوله ترامب ثم يطمئن الإسرائيليين أنه معهم مائة في المائة ولعله تجاوز نسبة الاكتمال عندما منحهم أكثر مما يحلمون بنقل السفارة إلى القدس ثم تبريره بأن من حق كل دولة أن تختار عاصمتها القدس من المعادلة ثم بقطع المعونات عن طعام وتعليم الأطفال وضعفاء الفلسطينيين يضرب في قلب عودة اللاجئين فأي حل في دولتين نتنياهو كان أكثر صراحة فقال إن حدود وطبيعة الدولة التي يقبل بها هي سلطة وصلاحيات يدير بها الفلسطينيون شؤونهم الذاتية أما السيطرة العسكرية غرب نهر الأردن فستبقى إسرائيلية خالصة وما صفقة القرن ستعكس هذا المبدأ الأمر أقل حتى من حكم ذاتي يمكن أن يرفع علم في كيان منزوع السلاح والسيادة الحقيقية وقد تضخ المليارات العشرة التي تحدثت صحف إسرائيلية عن عرضها لإنعاش الاقتصاد وتطوير غزة يدفع نصفها أثرياء العرب العرب أين العرب هؤلاء موقفه مشتت العاهل الأردني الواقع تحت تهديد مباشر من صحة الصفقة كان حاسما حين ربط السلام والاستقرار في الشرق الأوسط بدولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام وعاصمتها القدس الشرقية وهناك مصر حيث خرج الرئيس السيسي في دعوة مكررة لاستئناف المفاوضات وفق حل الدولتين والمرجعيات الدولية ذات الصلة لقد استغرق ذلك ساعتين من الزمن في لقاء السيسي مع نتنياهو ذلك حقا وقتا طويل