عودة تدريجية للحياة بمحافظة نابل التونسية بعد الفيضانات

27/09/2018
استيقظ سكان هذا الحي الشعبي في ضواحي مدينة نابل على هول آثار الأمطار الطوفانية التي أغرقت الشوارع وغمرت المساكن والمحلات منسوب المياه غير المسبوق دفع الناس إلى المبيت فوق أسطح المنازل وعطل مظاهر الحياة الطبيعية في أفقر الأحياء تنمية في محافظة نابل انتقال رئيس الحكومة إلى محافظة نابل وإشرافه شخصيا على عمليات الإنقاذ هناك جاء لاحتواء جانب من الغضب الأهلي بسبب ما اعتبر تقصيرا من السلطات المحلية في إنقاذ المنكوبين وتنظيف الأحياء الغارقة في تاريخ الجمهورية التونسية عمره نصف في وسط مدينة نابلس وتحاول هذه السوق للصناعات التقليدية أن تنفض عن نفسها غبار الأوحال والأتربة التي جرفتها السيول مكبدة التجار خسائر مالية ومادية فادحة فالطين الذي جعل من نابلس عاصمة لصناعة الفخار ومركزا سياحيا متوسطيا هو نفسه الذي أغرق المدينة في كميات من الأوحال عقب كارثة طبيعية ما اعتبرت الأسوأ في المنطقة منذ ثلاثة عقود في الوقت الذي بدأ فيه أهالي نابلس تجاوز آثار الكارثة الطبيعية التي حلت بهم فإنهم يخشون تفاقم تداعيات هذه الكارثة في ظل تحذيرات من تساقط كميات جديدة من الأمطار الجزيرة نابل بتونس