واشنطن تسحب نظام باتريوت للصواريخ من الشرق الأوسط

26/09/2018
يريد ثمنا لكل شيء فلما يجعل من الحماية استثناء ولقاء خدمات الحماية الأميركية ذكر الرئيس دونالد ترمب حلفاؤه الخليجيين مرارا بأن عليهم أن يدفعوا لكن كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عائلتها مسحة من الوعيد فهل هذه هنا الترجمة الفورية لتهديده هناك سيسحب البنتاغون الشهر المقبل بعد البطاريات المضادة للطائرات والصواريخ من الشرق الأوسط لضمان لصواريخ باتريوت سيسحبان من الكويت وواحد من الأردن وآخر من البحرين تنقل صحيفة وول ستريت جورنال الخبر عن مسؤولين عسكريين أميركيين وضعوا الخطوة في سياق إعادة تنظيم واشنطن قواتها وقدراتها العسكرية إنه كما يشرح المقال تحول للتركيز الأميركي عن الصراعات القديمة في الشرق الأوسط وأفغانستان إلى التوترات مع الصين وروسيا وإيران لكن أليست إيران هذه هي المقصودة بتحالف أمني إستراتيجي جديد تبشر به الولايات المتحدة في الشرق الأوسط يضم إلى جانبها دول الخليج ومصر والأردن بتلك الحال سيكون منطقيا أكثر دعم جبهة الحلفاء لا تجريدها من وسائل الدفاع قد يكون سحب الباتريوت حقا إجراء روتينيا كما تقول الكويت المعلق الخليجي الوحيد على الخطوة الأميركية بوسعها وبقية الدول المعنية الأخرى الإشارة إلى امتلاكها أنظمة دفاعية خاصة تؤمن كامل حدودها الجغرافية غير أن خطوة إدارة ترومان لاسيما إذا كانت طويلة الأمد ستضعف بشكل جلي برأي الخبراء القدرات الدفاعية لحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة والمنظومات الصاروخية تؤمن حمايتهم وتشكل رادعا في خلافات بعضهم مع إيران نسمع من القيادة الأميركية الوسطى حديثا يلتزم بالعمل مع الحلفاء والأصدقاء للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة ويطمئنوا مسؤولون أميركيون بينهم جيمس جيفري الممثل الأميركي الخاص للشؤون السورية بأن بلاده لن تنسحب من الشرق الأوسط قال جيفري للجزيرة إنه لولا الشركاء الخليجيون لما تمكن الأميركيون من فعل شيء في المنطقة عسكريا أو دبلوماسيا أو اقتصادية فدورهم كما يضيف في غاية الأهمية في التصدي لإيران كما أن التشاور معهم ومع بقية الحلفاء الإقليميين مستمر بخصوص الملف السوري إذا صح ذلك يتساءل مراقبون فلم اللجوء إلى ما بدا وسائل ضغط وابتزاز ثم أية أثمان يرجع من الحلفاء سدادها إذا كان المال هو المطلوب من الدول من حولها الرئيس الأميركي إلى مجرد حساب جار لتمويل مشروعاته وإذا كان المطلوب مواقفه فقد تكون اقتصادية كالتي يراد من منتجي أوبك اتخاذها لتعويض نقص محتمل في إمدادات النفط الإيراني أما إذا كانت مواقف سياسية فتلك في الغالب هي الأصعب والأخطر