عـاجـل: الرئيس اللبناني: سقوط الطائرتين المسيرتين الإسرائيليتين عدوان سافر على سيادة لبنان وسلامة أراضيه

هذا الصباح- الحزن على نفوق الحيوانات الأليفة

26/09/2018
تربية الحيوانات الأليفة لاسيما الكلاب والقطط تجاوزت نطاق الظاهرة وأصبحت واقعا وتجارة ومشاعر وعلاقات معقدة ذلك جليا في مدى ارتباط الناس بهذه المخلوقات والعناية يوفرونها لها وصولا إلى درجة الرفاهية الكاملة وعادة ما يتعامل البعض مع الكلاب والقطط على أنها جزء من كيان العائلة كما تستخدم ضمائر مثل قوة وهي بوصفها وغير ذلك كثير من علامات الأنسنة وعليه يصبح هذا الحيوان أو ذاك سواء بالموت أو الضياع أمرا عصيبا كثيرون أكدوا أنهم غرقوا في الحزن والاكتئاب إثر نفوق كلب أو قط أو ما شابه حزن قد تتفاوت درجاته لكن مجرد المبدأ قد يثير استغراب البعض ربما تكون المرة الأولى التي يواجه فيها الشخص اختبار الموت وعليه لا بد من ردة فعل ما هناك من احتاج الاستشارة أطباء نفسانيين ليتجاوز حزنه على حيوانه الرحي لماذا هذا الارتباط ولم الحزن مع العلم المسبق أن دورة حياة الكلب لا تتجاوز عاما أقل منها بكثير للقطط ولماذا الإفراط في التعلق بالحيوانات الأليفة ومنحها ما يفوق حاجتها من الحب والحنان والرعاية كثيرة تطرح نفسها فيما يرد أنصار الحيوانات الأليفة أين الخطأ وهذه الحيوانات كائنات حية لها مشاعر تحب وتكره وتوضب وتحمي عدا عن أنها توفر حالة من السكينة والتصالح مع النفس حتى وإن وصل الأمر بالبعض إلى الاستغناء عن علاقة البشرية