جائزة نوبل البديلة لحقوقيين سعوديين

26/09/2018
بابتسامة عريضة يطلون من صورة البيان الذي أعلن فوزهم بجائزة رويت ليفني هود لحقوق الإنسان المعروفة بنوبل البديلة ثلاثة مواطنين سعوديين أصبحوا في غضون ساعات أشهر ثلاث شخصيات سعودية عبد الله الحامد ومحمد فهد القحطاني ووليد أبو الخير وذلك لجهود حثيثة والشجاعة لإصلاح النظام السياسي الاستبدادي في السعودية الجدير بالذكر أن الفائزين الثلاثة يقبعون حاليا في السجون السعودية لمدد تتراوح بين عشرة أعوام وخمسة عشر عاما أهمية الجائزة في نظر البعض ليست في قيمتها المادية ولكن في توقيتها فقد جاءت في وقت تتهم فيه السلطات السعودية بتكميم الأفواه وإسكات أي صوت تشتم منه رائحة اعتراض على أي أمر من أمور الدولة وتشعر السلطات السعودية بنوع من الحساسية المفرطة تجاه أي انتقاد لأوضاع حقوق الإنسان فيها حساسية دفعت بالعلاقات السعودية الكندية إلى حافة الهاوية وتضرر آلاف المواطنين السعوديين في كندا إلى جانب تعطل أعمال كثيرة بين البلدين بسبب انتقاد الخارجية الكندية اعتقال مواطنة أميركية من أصل سعودي هي سمر بدوي ومطالبتها بالإفراج عنها سمر بدوي ليست بعيدة عن هذه الجائزة أيضا فزوجها وليد أبو الخير هو الثالث الثلاثة الفائزين بها وقد اعتقلته السلطات السعودية لأنه كان يمارس عمله محاميا للدفاع عن أخيها رائف بدوي المسجون في المملكة بتهم مختلفة وإذا كانت الأزمة بين السعودية وكانت قد تفجرت بسبب بيان في تغريدة فما الذي يمكن أن يحدث هذه المرة مع دولة السويد هكذا يتساءل البعض لاسيما أن بيان إعلان الفائزين صدر من مقر الخارجية السويدية ووصف النظام السعودي الشمولي لعل الاحتكاك بين النظام السعودي ودول غربية بسبب أوضاع حقوق الإنسان من مؤشرات مرحلة يسلط الضوء فيه على تفاعل الدوائر الحقوقية في العالم مع أوضاع حقوق الإنسان في السعودية خلافا لما تريده المملكة لتلميع الصورة عهدها الجديد الذي يحتل فيه الأمير محمد بن سلمان الواجهة بكل المقاييس باتت السجون السعودية والقابعون فيها من مختلف المشارب يحاصرون سعي الرياض نحو مزيد من تكميم أفواه اعتقل علماء الدين والدعاة والمثقفين ودعاة الإصلاح لكن أصواتهم تطل على العالم من خلف القضبان ومن عتمت الغرف المغلقة ويصل صداها إلى السكن ستكافئه بنوبل البديلة