احتفالات لأرثوذكس إثيوبيا وسط حركة الانفتاح والتسامح الديني

26/09/2018
يعرف ما يسمى باحتفال عيد الصليب في إثيوبيا بمسكال وهو من الأعياد المسيحية التي يقتصر الاحتفال بها على أثيوبيا وإريتريا في سبتمبر حيث يوافق بداية السنة الإثيوبية ويعتقد المسيحيون الأرثوذكس في إثيوبيا أن هذا اليوم هو الذي عثر فيه على الصليب الذي صلب عليه المسيح احتفال مسجلا في منظمة اليونسكو كتراث إنساني وأصبح أحد أهم المهرجانات السياحية في إثيوبيا هذا الاحتفال جميل جدا لم أشاهد مثله في حياتي هناك آلاف الأشخاص لكن المكان يعمه الهدوء والسكينة أنا ممتنة جدا لكوني ولمشاهدة الاحتفال دماره اسم لمشاعل مكونة من حزم أغصان الأشجار اليابسة وتحترق وسط تجمع من الكهانة والمريدين وتتقاطر المجموعات للوصول إليها وتزويدها بما تيسر من الإقصاء لتضفي على الأجواء ألوانا دافئة في ظل أناشيدهم زاميرا يتبارى أصحاب الكنائس والأديرة في تقديمها ويميزوا احتفال عيد الصليب عام بالتقويم الإثيوبي أقطاب الكنيسة كانوا متفرقين وتوحدوا يحتفلون معا في منصة واحدة ونحن نحتفل بالعيد ونشعر بسعادة غامرة وتأتي احتفالات هذا العام في ظل أجواء المصالحة التي تعيشها الكنيسة الأرثوذكسية بعودة أقطابها من المنفى على خلفيات سياسية كما تعود جذور هذا الاحتفال إلى رؤية لإحدى القديسات بأن دخانا ارتفع من المشاعر فبلغ عنان السماء ثم رجع يدل على اتجاه موقع الصليب حسب معتقد مسيحي إثيوبيي عليه على رؤية وتجسد على ملامح جديدة