موريتانيا تغلق مركز تكوين العلماء وتسحب ترخيصه

25/09/2018
الانتخابات التشريعية والجهوية والبلدية في سبتمبر أيلول 2018 في موريتانيا موعد ضربه الرئيس محمد ولد عبد العزيز مع حرب كلامية بين ضروس ضد حزب تواصل وكان له خلالها تهمة التطرف والإرهاب بسخاء أظهروا لعبد العزيز رغم ما كان له من وسائل القوة الانتخابية حرص خلال هذه الحملات على مهاجمة التيار الإسلامي وتحذير الناخبين من التصويت له متجاوزة فترة الحملات الانتخابية وانتقل سريعا من الدعاية إلى تجسيد في إجراءات عملية تمثلت في إغلاق مركز تكوين العلماء بدعوى نشر التطرف والإرهاب هي إجراءات قانونية وشرعيتهم واتخذت الجهات الوصية عندما تولدت شكوك ترقى إلى درجة التأكد بأن المنهج التعليمي لا ينسجم مع الوسطية والاعتدال التي يفترضها الدين الإسلامي ويفرضها بدءا من شكل خطاب لمستوى الهجوم وكأن الأمر أكبر من صراع انتخابي عابر أو منافسة داخلية ضيق فقد ذهب الرئيس مقارنة ممارسات حزب تواصل وما سماها جماعات الديني السياسي بما تقترفه يد إسرائيل في حق الشعوب والبلدان العربية خطاب وإجراءات رأى فيها مراقبون تصعيدا غير مسبوق وانسجاما مع توجهات بلدان عربية تناصب تيارات الإسلام السياسي العداء وتدفع بدول المنطقة إلى مواجهة قادته وأحزابه تقديري أن إغلاق مركز تكوين العلماء يعتبر استجابة لبعض الضغوط الخارجية تحديدا من العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وهو يستهدف أساسا يعني إلحاق مستوى من الضرر بالشيخ محمد الحسن ورغم أن التصعيد لا يزال خارج دائرة العمل السياسي حتى الآن فإن أحزاب المعارضة لم تخف خشيتها مما قد تحمله الأيام المقبلة من مضايقات بحق حزب تواصل ومصير الحريات في البلاد تطورات المشهد الموريتاني المثقل بما بعد فترتين دستوريتين لا يحق للرئيس تجاوزهما قد تحمل ما لا يمكن التنبؤ به من المفاجآت والمتغيرات