حملة لاعتقال رموز الاحتجاج بالمهرة وشبوة

25/09/2018
نحن نفهم القوات السعودية ما حد الآن غبي هكذا يعلنها وكيل محافظة المهرة السابق علي سالم الحريزي مستندا على سنوات من الخبرة في شؤون الدولة ويؤكد أن تلك النيات ليست جديدة الرئيس الراحل علي عبد الله صالح في 2002 وقال لي إن إحنا فشلنا في التفاوض مع السعودية من أجل مد خط أنبوب طوله كيلو 300 قلت له سيادة الرئيس لماذا فشلتم قال السعودي على طول ثلاثمائة كيلو السعودية والرئيس الراحل عرفات كانت تلك التصريحات قبل ساعات من صدور أمر باعتقال الرجل وجاء في وثيقة اعتقاله أن اللجنة الأمنية العليا في المكلا التابعة للمنطقة العسكرية الثانية الموالية للإمارات اعتقلت بتهمة الاعتصام والتظاهر لزعزعة الأمن وتشويه صورة التحالف العربي وادعاء إحتلال السعودية للمهرة لم تقتصر قائمة الاعتقال ولا خريطتها على المهرة بل امتدت إلى محافظات أخرى مثل شبوة جنوبي البلاد فقد اعتقلت قوات النخبة المدعومة من قبل الإمارات عددا من قيادات الحراك الجنوبي على خلفية تنظيم فعاليات ومظاهرات احتجاجية تنديدا بسياسات التحالف السعودي الإماراتي في المحافظات وقال الوزير السابق أحمد مساعد حسين أحد أبرز القادة العسكريين والسياسيين والأمنيين في شبوة إن التحالف ينتهج سياسة مدمرة في المحافظة وأنه ألحقت أضرارا بالغة بالمصالح العامة فيها قوات التحالف السعودي الإماراتي تقول إنها جاءت لتلك المحافظات لمكافحة الإرهاب والتهريب لكن أبناء المهرة يؤكدون تهافت تلك الادعاءات لأن المسافة من المهرة إلى صنعاء طويلة والمناطق الواقعة بينهما تحت سيطرة السلطة الشرعية والتحالف السعودي الإماراتي ويؤكدون أن المناطق الملتهبة مثل الحديدة هي الأولى بالوجود العسكري السعودي الإماراتي يأتي ذلك في ظل تنامي مشاعر الاستياء والسخط بين اليمنيين من سياسات التحالف السعودي الإماراتي في المحافظات اليمنية وخصوصا الجنوبية والشرقية واتهامات بالنكوص عن الأهداف التي أعلنت في بداية انطلاق عاصفة الحزم أمر آخر زاد الشعور بالمرارة لدى أبناء المهرة بشكل خاص ودفعهم لاستئناف الاعتصامات هو نقد السعودية اتفاقها معهم واستغلالها تعليق الحراك في نشر قوات وإقامة معسكرات وتحويل المطار المدني إلى قاعدة عسكرية في الغيظة عاصمة المحافظة ويؤكدون أن الأمر صار يشبه التسابق من قبل طرفي التحالف لنهب ثروات اليمن والهيمنة على السواحل والموانئ وإقامة مشاريع إستراتيجية لمصلحة الرياض وأبو ظبي ويصمم أبناء المهرة على اقتلاع العلامات التي وضعتها السعودية لمد خط نفطها وتصديره عبر موانئ المهرة ويؤكد اليمنيون أنهم ليست لديهم مشكلة إلا في الأسلوب التي تفرض به الأمور وإلى أن يدرك الآخر ذلك فهم مستمرون في احتجاجهم