هذا الصباح- منزل جولييت أبرز مزار سياحي بفيرونا الإيطالية

24/09/2018
مدينة فيرونا جالسة على نهر واحدة من أشهر مدن إيطاليا القديمة الموضوعة في قائمة التراث العالمي مما قيل إن أصل تسميتها جاء من كلمة فرومان هيروم الملعونة ولكن أيا كان أصله إلا أن ما أعطى المدينة مكانتها السياحية العريقة هي إحدى أقوى قصص الحب في الأدب العالمي صيغت في أزقة حاراتها القديمة قبل مئات السنين كانت عبارة عن حكاية شعبية قديمة تتداولها الأجيال سمعها أو قرأها الكاتب الشهير شكسبير وصاغ من خياله تحفته الأدبية روميو وجولييت ليجعل من فيرون عاصمة عالمية للحب الشاب جيوفاني ولد وعاش في المدينة القديمة وله رأي مما سمعه من جده وأهالي المدينة وقرأه عن تفاصيل القصة أنا في رأيي أن هذه القصة رومانسية نصف حقيقية وما فعله ويليام شكسبير هو أنه قام بعمل مدهش ليقبلها وكل المواطنين في مدينة فيرونا وممتنون له لأنه كان السبب الحقيقي خلف نمو المدينة وتطورها الكبير خاصة في السياحة تعتبر شرفة جوليت هذه الشرفة الأكثر تزويرا في العالم وتمثالها الواقف تحتها يزوره سنويا مئات آلاف السياح الذين نسجوا الأساطير حول قدرته على الشفاء من أمراض الحب والعشق البعض يلمسه كي يحظى بحبيب العمر والعزباء كي يأتي نصيبها والعاقل لعلها تحظى طفل يفرح قلبه أصبحت واحدة من المدن الرئيسية في العالم كمثال الحب وما تحققه العلاقات لحياتنا على بعد بضعة مئات الأمتار ترقد جولييت لكن لا يحظى بالنسبة للسياح بأهمية شرفة عشقها في رسالة قد يكون مفادها أن الناس يستمدون من قصتها جرعات الحب لا جرعات الفقد والرحيل لو أن موته المأساوية مع حبيبها روميو هو الذي أعطى بعشقهم مكانتها الفريدة في تاريخ الأدب الإنساني