"ما خفي أعظم" يكشف كواليس استفتاء انفصال كردستان

24/09/2018
عام بالتمام والكمال على إجراء استفتاء كردستان العراق استفتاء الاستقلال كما يصفه مؤيدوه أو استفتاء الانفصال كما يسميه معارضوه بالأرقام صوت غالبية الأكراد كما أعلن لصالح الاستقلال لكن على الأرض انقلبت الأمور ودخل الإقليم في أجواء أزمة وكبوة مازالت آثارها تفعل فعلها في السياسة والشارع الأوضاع الصعبة الزميل تامر المسحال في الحلقة الجديدة من برنامجه التحقيقي ما خفي أعظم فتح ملف إقليم كردستان والرهان على الاستفتاء رهان يرى مهندس الاستفتاء مسعود البارزاني أنه كان في محله أنا لست نادما على ما قمت به والمستقبل سوف يثبت أنه أنا كنت على صواب والشعب الكردي الراحل هدفها شاء من شاء وأبى من أبى لكن الرجل خلال مقابلة حصرية التي يكشف فيها لأول مرة كواليس ما جرى لا تستطيع أن تخطئ شعوره بخذلان بعض الدول وصب جام غضبه على موقف الإدارة الأميركية الحالية يعني موقف الذين تولوا الملف ملف الاستفتاء وملف العلاقة في الحقيقة أكثر من اللازم منحازة إلى بغداد بشكل واضح جدا أقصد السفير الأميركي وأقصد شخص سيء جدا أثار الاستفتاء الكثير من الجدل كما وضع علامات استفهام أكبر واحدة من تلك العلامات هذا الرجل برنارد ليفي المثير للريبة في مواقفه وتحركاته خلال الأعوام الأخيرة في الشرق الأوسط ظهر في استفتاء كردستان فاعلا ومنظرا له تحت أي صفة كنت أنت على الأرض الكثيرين كالسفير باريس ووزير الخارجية السابق برنار كوشنير وغيرهم لقد كنا ربما قرابة خمسين إلى مائة مراقب لا أعلم العدد بالتحديد كنا نمثل المجتمع الدولي في مراقبة سير عملية الاقتراع لم يخف برنارد ليفي دعمه لإسرائيل وترويجه لسياستها في المنطقة وإسرائيل هذه كانت الوحيدة التي دعمت الاستفتاء علنا وعلى خط إسرائيل ثارت الأسئلة حول مواقف دول إقليمية أخرى في دعم الاستفتاء بالمال لدينا محاور جديدة في هذا الاستفتاء اللي هي محور سعودي إماراتي ومحور آخر ربما تمثل إيران تركيا حتى العراق في وضعه الحالي بسوريا فضلا عن التحديات الإقليمية فجر الاستفتاء جدلا وانقساما كرديا داخليا كلنا يجب أن نقبل البديل ونؤجل الاستفتاء بل ذهب آخر بمواقف أكثر تشددا فشككوا في نتائج الاستفتاء المعلنة الاستفتاء والانتخابات وهذه الأرقام التي تذاع من هنا وهناك ليس بالضرورة أن تكون صحيحة على الأرض كان هناك ما هو أمر من الانقسام السياسي رغم ما أحدثه من شروخ عميقة كركوك المدينة النفطية التي استلمت إقليم كردستان في محاولة إبقائها تحت نفوذه خلال العقد الأخير بعد الاستفتاء بأيام انسحبت قوات من البشمركة تتبع حزب الاتحاد الوطني الكردستاني من المدينة دون قتال وسلمتها للجانب العراقي في كركوك خيانة وطنية صارت خيانة جماعة معينة راحت اتفقت مع الحشد ومع ممثلي البازدران الحرس الثوري الإيراني واضح وأمام أنظار الأميركان وأخذوا الجيش والحشد والدبابات أدخلوها إلى كركوك وطعنونا من الخلف اتهام كبير يا أخي وما أريد أن أنبش الماضي هكذا يبدو الحال في كردستان بعد عام من الاستفتاء جذر على مدى واجهة قرار إجرائه وقلق من تشظي البيت الداخلي من آخر فصوله تباين الرؤى بشأن اختيار مرشح توافقي لرئيس العراق الجديد لكن الأكراد يعيشون على إرث الماضي إرث خبروا فيه التحديات ومواجهتها