كيف تفوقت سنغافورة في التعليم لتصبح بالمقدمة؟

24/09/2018
ادرس أقل وتعلم أكثر شعار تتردد أصداؤه بشكل جيد في هذه المدرسة تطبيقا لرؤية حكومية تسعى باستمرار لتطوير قطاع التعليم تقوم الرؤية على توفير المناخ اللازم لحفز الأطفال وتشجيعهم على الاكتشاف والاستكشاف والتعلم من التجربة والمشاهدة والاستنتاج من أجل استيعاب أسرع وترسيخ للمعلومة فترة أطول ولأن المرحلة الابتدائية ركيزة أساسية في التعليم والتربية فهي أيضا مكان لصهر الاختلافات العرقية والدينية واللغوية بين أبناء الشعب السنغافوري هنا في هذا الفصل مادة رياضية من مجرد أرقام جافة الى مصدر للمتعة والمرح لدى الأطفال فينشؤون على حبها منذ الصغر وهو ما يؤهلهم للتمييز فيها وفي غيرها من المواد العلمية مستقبلا هذه المواد الإلكترونيات وبرمجة الروبوتات والهدف مساعدة التلاميذ في مراحل مبكرة على الاقتراب من عالم البرمجة والذكاء الاصطناعي وهو جزء من برنامج الدولة الذكية الذي أطلقته الحكومة عام 2014 بهدف تعزيز استخدام التكنولوجيا في الحياة اليومية ما نريده حقا ليس كم يتعلم التلميذ بل يعتمد على نفسه في التعلم مدى الحياة نريد أن ننمي فيه الشغوف بالمعرفة والالتزام والتصميم ونرسخ في ذهنه أن التعلم لا يقتصر على ما يتلقاه داخل الصف فقط بل يجب أن يكون أبعد من ذلك الشغف بالمعرفة حول العملية التعليمية إلى رحلة ممتعة يطلق فيها التلاميذ العنان لخيالهم وإبداعهم هكذا تريد سنغافورة بناء جيل المستقبل فقد أدركت مبكرا أن النهضة الاقتصادية والعلمية لا تتحقق إلا عبر بوابة التعليم والارتقاء بمستواه وأن مفاتيح هذه النهضة هي علوم العصري عبد السلام أبو مالك الجزيرة سنغافورة