عـاجـل: مصادر للجزيرة: اشتباكات بين قوات المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا وقوات الأمن الخاصة في أبين باليمن

قلق من تداعيات إجراءات واشنطن مع منظمة الأمم المتحدة

24/09/2018
منذ القمة التي استضافها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الأمم المتحدة في سبتمبر أيلول الماضي لإصلاح المنظمة الدولية حققت إدارته بعض النجاحات تحت بنود الحد من البيروقراطية والتبذير وتعزيز الشفافية وفاعلية الأمم المتحدة نجحت الدبلوماسية الأميركية في التوصل إلى توافق على خفض الموازنة التشغيلية للمنظمة بواقع تجاوز مليون دولار لإعادة هيكلة عملية حفظ السلام مثلت نجاحا آخر لهذه الدبلوماسية الولايات المتحدة تود أن تكون الأمم المتحدة أكثر كفاءة وفاعلية وأقل أعداء الولايات المتحدة وإسرائيل وأن تخفف من حدة الانتقادات لأن الجمعية العامة تتبنى قرارات شديدة الانتقاد لما تعتبره إدارة مصالح أميركية مهمة لكن مساعي إدارة ترامب لإصلاح الأمم المتحدة أخفقت في تعديل موازين القوى فيها لصالح إسرائيل فلجأت إلى الضغوط المالية والمقاطعة السياسية واحتجاجا على ما تعتبره انحيازا عدد من الهيئات ضد إسرائيل انسحبت الولايات المتحدة من مجلس حقوق الإنسان وأعلنت عزمها الانسحاب من اليونسكو بنهاية العام كما وقفت الإدارة تمويلها للأونروا وهددت الدول التي صوتت الجمعية العامة ضد قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل لتحمل العواقب في السابق التزمت سياسة الولايات المتحدة بالبقاء داخل الهيئات ومحاولة العمل من داخل المنظمة لا نعلم بعد إن كان قرار الانسحاب من هذه المؤسسات سوف يفضي إلى آثار مفيدة أو يخلف تداعيات سلبية لكن الأمين العام للأمم المتحدة الذي يبدي حرصا على التعاون مع واشنطن لإصلاح المنظمة الدولية يرى في المقابل أن سياسات إدارة ترمب تنتقص من القوة الناعمة للولايات المتحدة إذا كانت القوة الناعمة للولايات المتحدة في تراجع فإن فائض القوة في المقابل الذي توظفه إدارة الاضطراب لصالح إسرائيل لم يحقق النتائج التي ترغب فيها حتى الآن ويثير تساؤلات عن مصير الإصلاح وقدرة المنظمتين على الوفاء بجانب من مسؤولياتها فادي منصور الجزيرة بواشنطن