ثلاثة معتقلين سعوديين يفوزون بجائزة نوبل البديلة

24/09/2018
جائزة نوبل البديلة تواصل تحدي النمطية وكسر الأبراج العاجية التي تعيش فيها النخبة العلمية والسياسية هذا العام منحت الجائزة النقدية التي تقدر قيمتها بثلاثمائة وخمسين ألف دولار لثلاثة من أشهر المناضلين السعوديين في مجال حقوق الإنسان أجل رؤيتهم ويهود شجاعة مسترشدين بمبادئ حقوق الإنسان العالمية من أجل إصلاح النظام السياسي الاستبدادي في السعودية ومن المهم جدا أن نركز على السعودية فهي تشهد مشكلات سياسية وتحتل المركز على سلم المؤشر العالمي للأداء الديمقراطي الدكتور عبد الله الحامد التميمي مفكر وشاعر وأديب وناشط مؤسس لجمعية حسم التي تعني جمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية كان ناقدا وداعيا لإصلاحات اعتقل ست مرات آخرها في مارس حيث حكم عليه بعشر سنوات سجنا ومنعه من السفر والحكم نفسه صدر ضد زميله الحقوقي وأستاذ الاقتصاد الدكتور محمد فهد القحطاني والفائز بنوبل البديل هو وليد أبو الخير المعتقل منذ أبريل 2014 بحكم تم تشديده لاحقا ليصل إلى السجن خمسة عشرة سنة وغرامة ومنع من السفر جائزة نوبل البديلة وإن كانت أقل شهرة نوبل للسلام والطب والفيزياء لكن قربها من النضال الشعبي جعلها تزداد شهرة وتأثيره نوبل أعتقد أن جائزة نوبل الأساسية أو التقليدية هي أكثر شهرة عالمية وتلقى اهتماما أكثر لأنها معروفة منذ زمن ولكن نوبل البديلة أيضا بدأت تلقى اهتماما كبيرا عاما بعد آخر وهي الآن تقترب من عاما الجوائز الفخرية منحت لمناضلين في محاربة الفساد وغواتيمالا وكولومبيا ولمزارع في بوركينافاسو ومهندس زراعي في أستراليا وبعد شهرين سيتم تسليم الجوائز للفائزين أو لمن ينوب عنهم تظل جائزة نوبل التقليدية أكثر ارتباطا بالنخبة وجائزة نوبل البديلة أكثر ارتباطا بالشعوب ويظل الفائز بجائزة نوبل التقليدية يلقى اهتمام الجامعات والمختبرات بينما الفائز بجائزة نوبل البديلة قد يلقى متاعب من الحكومة والمخابرات عياش دراجي الجزيرة ستوكهولم