اعتقال شبكة واسعة من الأفراد لصلتهم بهجوم الأهواز

24/09/2018
مازال هجوم الأهواز يلقي بظلاله على المشهد الشعبي والسياسي في إيران والحزن المختلط بالغضب تفسد أجواء تشييع الضحايا البالغ عددهم خمسة وعشرين قتيلا وما يقارب جريحا والذين سقطوا بهجوم مسلح على عرض عسكري في مدينة الأهواز بمحافظة خوزستان جنوب غربي إيران السبت الماضي وفي هذا السياق أعلنت الحكومة الإيرانية يوم حداد في كامل البلاد بينما تتحرك أجهزتها الأمنية بسرعة للكشف عمن يقف وراء منفذي الهجوم وتحديدها بدقة تصريحات القيادات الإيرانية السياسية منها والعسكرية حملت الكثير من الرسائل المباشرة وغير المباشرة فإعلان وزير الاستخبارات الإيرانية محمود علوي اعتقال شبكة واسعة من الأفراد لصلتهم بهجوم الأهواز مع توعد المنفذين ومن يقف خلفهم بدفع ثمن باهظ حسب تعبيره جاء مطابقا لتصريحات نائب القائد العام للحرس الثوري الجنرال حسين سلامي خلال تشييع الضحايا لأن إيران تعرف ما سماه مركز مثل هذه العمليات وبأنه سيتم ملاحقة داعمين منفذي هجوم الأهواز بينما نفت تصريحات وزير الدفاع أن يحاكم أي تأثير لما حدث على سياسة ومعادلات إيران واصفا الهجوم بأنه مجرد إرهاب أعمى لكن الانتقام له سيكون قريبا حسب وصفه إذن تركز طهران على البعد الإقليمي وراء الهجوم الذي وقع خلال العرض العسكري وقد عززت اتهاماتها الصريحة باستدعاء سفراء دول غربية وأخرى عربية فيما يشير إلى أن القيادة الإيرانية تنظر إلى هجوم الأهواز على أنه جزء وامتداد للصراع الإقليمي