بريطانيا.. انتخابات حزب العمال

23/09/2018
كانت خسارة حزب العمال في الانتخابات العامة عام 2015 كانت محطة بارزة أدت إلى استقالة زعيمه في ذلك الوقت إن ميليباند تلاها سطوع نجم جيرمي كوربن الذي وصل إلى زعامة الحزب بعد اكتساح قاعدته الشعبية كانت لكوربن محطات بارزة خلال قيادته للحزب أبرزها رفضه أداء النشيد الملكي خلال حفل تكريم المحاربين القدامى ورفضه التعهد بأدائه لاحقا كذلك دعا كوربن إلى إعادة العمل بالملكية العامة لكبرى الشركات البريطانية كإعادة تأميم شركة سكك الحديد وشركة البريد والاتصالات عام 2016 تعرض كوربن لضغوط لإجباره على الاستقالة من زعامة الحزب لاسيما من قبل نواب الحزب ووزرائه الذين استقالوا للضغط عليه جاء ذلك على خلفية أدائه في حملة الاستفتاء بشأن الاتحاد الأوروبي حيث اتهم بعدم فعل ما يكفي لإقناع قواعد الحزب بالتصويت لصالح البقاء في الاتحاد لكن كوربن حقق أغلبية ساحقة حين أعيد انتخابه زعيما للحزب في العام نفسه رغم حصوله على أصوات قليلة من أعضاء الحزب في البرلمان وفي العام 2017 قدم أعضاء جناح يمين الوسط الموالون لزعيم الحزب الأسبق توني بلير قدموا استقالة جماعية في محاولة لإرغام كوربن الذي يرون أنه نح بالحزب إلى أقصى اليسار لإرغامه على الاستقالة لكنه وعود كوربن بإلغاء الرسوم الجامعية ومواجهة سياسة التقشف الحكومية زادت شعبيته بين الشباب ومع تقرير عمر الانتساب لستة عشر عاما أصبح الحزب أكبر أحزاب أوروبا ونجح كوربن في البقاء على زعامته تبنى كوربن سياسة غامضة تجاه مفاوضات الاتحاد مفاوضات الخروج من الاتحاد الأوروبي أكد احترامه لنتائج الاستفتاء خشية تأتي لتصريحاته على بعض دوائر الحزب التي صوتت وفي صيف العام الحالي عادت تهمة معاداة السامية لتحوم حول كوربن ما دفعه لإصدار بيان آسف فيه لوجود جيوب معادية للسامية في صفوف حزبه لكنه امتنع عن الاعتذار عن تفشي ظاهرة بين مؤيديه كما وافق الحزب على تبني تعريف معاداة السامية المتعارف عليه من قبل التحالف الدولي لذكرى الهولوكوست مع إضافة فقرة لضمان حرية التعبير فيما يتعلق بإسرائيل وحقوق الشعب الفلسطيني