الأحزاب الكردية تختلف على تحديد مرشح لرئاسة العراق

23/09/2018
مرة أخرى تتعرض التوازنات الطائفية والعرقية التي لازمت تشكيل الحكومات السابقة في عراق ما بعد عام 2003 إلى الاهتزاز فبعد انتخاب رئيس للبرلمان على وقع خلافات عميقة ها هي الكتل الكردية تفشل بالاتفاق على مرشح لمنصب رئيس الجمهورية تطور دفع القيادات الكردية بالقدوم إلى بغداد في محاولة لحشد التأييد لمرشحيهم متنافسين على المنصب لأول مرة البيت السياسي الكردي يتوجه إلى بغداد والنجف في حلحلة مشكلات منصب رئيس الجمهورية وهذا تطور كبير سيؤدي إلى انقسام البيت الكردي وضعف موقفه كونه حجر زاوية أو نقطة التسوية نحو بغداد عدم اتفاق الحزبين الكرديين الرئيسيين فتح الباب واسعا أمام مرشحين أكراد مستقلين للترشح للمنصب كان هذا المنصب حكرا على الحزبين الكرديين طيلة الخمسة عشر عاما منصرمة ولم تمنح أية فرصة للقوى الكردية الأخرى كما لم تمنح الفرصة للنساء لتسلم المناصب السيادية أبرز المرشحين هو السياسي برهم صالح مرشح حزب الاتحاد الوطني اما الديمقراطي الكردستاني فقرر تسمية فؤاد حسين لهذا المنصب المرشح المستقل للشعب الكردي الآن بوصف أن رئيس الجمهورية هو من حصتهم أن يتفقوا على مرشح مستقل وإلا إذا ظهر الأمر بخلاف غير المرشح المستقل فأعتقد أن العملية ستأخذ وقتا طويلا عدم حسم الأكراد لخلافاتهم يعني الذهاب إلى جلسة البرلمان في الثاني من الشهر المقبل بأكثر من مرشح لحسمه من خلال التصويت الداخلي اختلاف الكتل الكردية أنهى مفهوم بيضة القبان التي لطالما استخدمها الأكراد لصالحهم لحسم خلافات الأطراف السياسية في بغداد لكنه سيعقد كثيرا استحقاقات المرحلة تسمية الكتلة البرلمانية الأكبر وليد إبراهيم الجزيرة