مظاهرات في عدن تندد "بالاحتلال" السعودي الإماراتي

22/09/2018
من قلب عدن تصاعدت اتهامات يمنية للتحالف السعودي الإماراتي احتلال يتحمل مسؤولية تردي الأوضاع الاقتصادية والأمنية هكذا عبر متظاهرون خرجوا في منطقة كريتر بالعاصمة المؤقتة عن ضيقهم بممارسات الأشقاء الذين زعموا قبل ثلاث سنوات ونصف أن تدخلهم لدعم الشرعية اليمنية ودحر انقلاب الحوثيين تظاهر أنصار ما يعرف بمجلس الحراك الثوري الجنوبي على وقع أوضاع أمنية اقتصادية كارثية يعيشها اليمن وتصاعد في وتيرة الاغتيالات الغامضة لوجوه سياسية ودينية وعسكرية ومجتمعية تتقاسم مناوأة الدوري الإماراتي المشبوه في البلاد واقع دفع عشرة أحزاب سياسية لتحميل السلطات الأمنية بمحافظة عدن مسؤولية سلسلة الاغتيالات التي تعتبر كما يرى المراقبون فشلا في إدارة الأمن الذي تباشره الإمارات في المحافظة لانطلاق المظاهرات الرافضة للتحالف في قلب عدن المحكومة أمنيا من قبل قوات موالية للإمارات يشير لبلوغ الاحتقان الشعبي مستويات لم يعد معها السكوت ممكنا رغم قسوة القبضة الأمنية لتلك القوات وما تورطت فيه من انتهاكات حقوقية جسيمة استعيدت عدن من قبضة الحوثيين منتصف واعتبرت العاصمة المؤقتة لحين استعادة صنعاء كما زعم التحالف وكان يفترض منطقيا بالأشقاء الداعمين منذ ذلك الحين تحويل عدن إلى واحة أمان ونموذج لما يصبو إليه اليمنيون لكن شيئا من ذلك لم يتحقق ولو يوما واحدا بل تحولت عدن غيرها لمحافظ للمليشيات المصنوعة على عين الإمارات لتقويض الشرعية كقوات النخب والحزام الأمني فضلا عن ترك الأزمة الاقتصادية تنهش في حاضر السكان ومستقبلهم جوعا ومرضا وبطالة أصوات الغضب من هذا الواقع لم تعد في الفترة الأخيرة شعبية فقط بل خرج بعضها من داخل الحكومة الشرعية المدعومة من الرياض قائدة التحالف أحدث تجليات ذلك جاء على لسان وزير النقل اليمني صالح العدواني الذي دعا إلى تصحيح علاقة الحكومة مع التحالف بعد ثلاث سنوات من تدخله في اليمن واعتبر أن مسؤولية التحالف ستكون مكلفة مستقبلا ما لم يصحح علاقته بالشرعية تبرم اليمنيين في عدن من ممارسات دولتي التحالف يتزامن مع تتابع الإدانات الدولية لتلك الممارسات على صعيد معركة الحديدة وتداعياتها الكارثية على مستقبل البلاد في حال ارتفع عدد الأطفال المهددين بالموت جوعا إلى خمسة ملايين كما حذرت منظمات دولية قبل أيام حصاد مر يجنيه التحالف بل يجنيه اليمن بسبب التحالف الذي أخفق على كل الصعد فلا هو حسم معركة السلاح ولا أفلح في حفظ حاضر ومستقبل من جاء يزعم نصرتهم