عـاجـل: مراسلة الجزيرة: طاقم الناقلة الإيرانية يؤكد الاستعداد للإبحار ويقول إنها ستغادر جبل طارق بعد حل مشكل تقني

حكومة الوفاق تناشد الأمم المتحدة التدخل لحماية المدنيين

22/09/2018
أن يعود الهدوء إلى العاصمة الليبية حتى تتجدد المعاد لم يعد حساب عدد المرات التي حرق فيها اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في بداية هذا الشهر ذا جدوى نظرا لكثرة جولات القصف المتبادل بين الكتائب المسلحة في ظل هذا الوضع أصدرت حكومة الوفاق الوطني بيانا دعت فيه الأمم المتحدة إلى اتخاذ إجراءات حازمة وفعالة لإنهاء هذا الاقتتال وطالبت بعثة الأمم المتحدة بوضع مجلس الأمن أمام حقيقة ما يجري في ليبيا يبدو من صياغة البيان أن حكومة الوفاق ترى أن إجراءات الأمم المتحدة غير فعالة وأن بعثتها في طرابلس لا تقوم بما يكفي لنقل حقيقة ما يجري إلى مجلس الأمن وجاء بيان حكومة الوفاق بعد ثلاثة أيام من تصريحات قوية لرئيس بعثة الأمم المتحدة غسان سلامة انتقد فيها أعضاء بالمجلس الرئاسي وحكومة الوفاق وشكك في أدائهم والتزاماتهم لكن الصورة العامة للوضع في ليبيا تظهر أن حكومة الوفاق والأمم المتحدة ليست إلا طرفين بين أطراف عديدة بعضها دولي ومؤثر على الساحة الليبية وهنا يبرز الخلاف الفرنسي الليبي بشأن الوضع في ليبيا والذي اتضحت معالمه أكثر بعد وصول الحكومة الإيطالية الجديدة فقد حمل وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني فرنسا مسؤولية تجدد المعارك في طرابلس وقال إنه من أجل مصالح قومية أنانية ولتحقيق أغراض اقتصادية هناك من يغامر بأمن شمال إفريقيا وأوروبا بكاملها ولا يخفى على أحد أن إيطاليا المستعمر السابق لليبيا تنظر بعين الريبة للتدخل الفرنسي وباستضافة الرئيس ماكرو اللواء المتقاعد خليفة حفتر ورئيس المجلس الأعلى فإذا السراج في باريس وتحديد موعد الانتخابات في ليبيا نهاية السنة دون استشارة أحد في ظل هذا الوضع يطرح السؤال عن دلالات دعوة الأمم المتحدة لاتخاذ إجراءات عملية اللجوء إلى مجلس الأمن في وقت تتسارع فيه على الساحة الليبية إرادات دولية عدة لكل حساباتها