إيران تتهم دولتين خليجيتين بالضلوع في هجوم الأهواز

22/09/2018
عرض عسكري إيراني لم يكتمل تعرضه لهجوم مسلح استثنائي في دلالاته ودمويته حوله إلى حد حديث الساعة سقط عشرات القتلى والجرحى من العسكريين والمدنيين وأكد الإيرانيون مقتل منفذي الهجوم بالنسبة للفعل نفسها ليست عادية من حيث الزمان والمكان وقع الهجوم في غمرة إحياء الإيرانيين ما يسمونه أسبوع الدفاع المقدس وهي الذكرى السنوية لاندلاع الحرب العراقية الإيرانية أما المنطقة التي ضربت فهي الأهواز كبرى مدن ولاية خوزستان بجنوب غربي إيران وغالبية سكانها من العرب ومع ما لتلك المعطيات من دلالة لافتة للنظر أكثر ربما كانت مصارعة تنظيمين لتبني الهجوم بشكل منفصل نتحدث عن تنظيم الدولة الإسلامية وما يسمى بالمقاومة الوطنية الأحوازية دون أن تتوافر أدلة قوية على ما ذهب إليه كلاهما أما طهران فذهبت تبحث كما يبدو فيما وراء بيانات التبني مجمل تصريحات كبار الساسة والقادة العسكريين في الجمهورية الإسلامية تلتقي عند قناعة واحدة وجود جهات أجنبية مولت المسلحين ودربتهم وسلحتهم ذاك ما يراه وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف في حسابه على تويتر قائلا إن رعاة الإرهابيين الإقليميين وأسيادهم الأميركيين يتحملون مسؤولية هجوم الأهواز فأما عن الأميركيين فالشاهد أن الهجوم يأتي في أجواء من التوتر الشديد بينهم والإيرانيين إدارة ترمب تستعد لتشديد عقوبات على الجمهورية الإسلامية في مطلع نوفمبر المقبل ووزير الخارجية الأميركي قال أخيرا محذرا إيران إن بلاده ستتحرك فورا ضد أي هجوم يستهدف بلاده ذاك عن واشنطن أما الأطراف الإقليمية فلم يتأخر المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية في تحديدها يقول العميد أبو الفضل شيكاغو إن منفذي هجوم الأهواز ليسوا من تنظيم الدولة ولا من جماعات أخرى تحارب النظام الإيراني بل دربتهم كما يضيف دولتان خليجيتان وتربطهم صلات بأميركا وإسرائيل أوضح شيكرجيان المجموعة منفذة الهجوم تلقت دعما عسكريا وماديا وحماية من دول في الخليج إنه اتهام صريح فهل يقوم على قرائن أو مؤشرات دقيقة لدي الإيرانيين تعزز مذهبهم في الاتهام سمعوا قبلا تهديدات أطلقها تجاههم مسؤولون إماراتيون وسعوديون غير أن من المتابعين من يستحضر على وجه خاص تصريحات لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لن ننتظر حتى تصبح المعركة السعودية فسوف نعمل لكي تكون معركة لديهم في إيران لا يعرف يقينا ما إذا كانت طهران تشير إلى هذا الوعيد السعودي حصرا أو ما إذا كان ما حدث في الأهواز جزءا من نقل المعركة إلى داخل إيران في كل الأحوال وأيا كان الفاعل فإن الإيرانيين يتوعدونه برد حاسم وسريع