مسيرات العودة.. نضال من أجل الحرية

21/09/2018
بالحجر والمقلاع والكاوتشوك وصولا إلى الطائرات الورقية والبالون الحارق أساليب نضالية اعتمدها نشطاء غزة للمطالبة برفع الحصار وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى مدنهم وقراهم في السابع من مارس آذار الماضي أعلنت الفصائل الفلسطينية في غزة عن تشكيل هيئة وطنية عليا لمسيرات العودة وكسر الحصار تحضيرا لذكرى يوم الأرض وبذكرى نكبة فلسطين وفي الثلاثين من مارس آذار الماضي كانت ذكرى يوم الأرض بمثابة شرارة الانطلاق لتلك المسيرات في خمس نقاط الرئيسة أقيمت قرب السياج الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل وشكل ذكرى النكبة منتصف مايو أيار الماضي حافزا لسكان القطاع للمشاركة الفاعلة في ذروة المسيرات في عدد من نقاط التماس شرقيا القطاع وكانت الذروة الثالثة للمسيرات في الخامس من يونيو حزيران الماضي في ذكرى نكسة فلسطين التي تميزت بمشاركة شعبية بدأ يتشكل معها حراك دولي مناصر للفلسطينيين توسعت الأدوات الشعبية لكسر الحصار فدشنت هيئة الحراك الوطني مسيرات بحرية وكان آخرها المسير البحري الثامن شمال القطاع لاحقا أنشأت الهيئة الوطنية الفلسطينية نقاطا جديدة لتفعيل المسيرات فأطلقت مسيرة أسبوعية أمام معبر بيت حانون إيريز وأخرى عند آخر نقطة حدودية بحرية شمالية غربي القطاع وتدخلت وساطات دولية بعد الحراك الشعبي الرافض للحصار لتثبيت وقف إطلاق النار مع إسرائيل لكنها لم تنجح نتيجة عوامل عدة أبرزها رفض السلطة الفلسطينية الحراك الإقليمي والدولي بحجة أنه جزء مما يعرف بصفقة القرن عاد الجمود لهذه الاتصالات وعاد الزخم الشعبي للمسيرات المستمرة منذ ستة أشهر وبلغت حصيلة شهدائها مائة وثمانية وسبعين شهيدا بينهم سبعة وعشرون طفلا وشهيدان من الصحفيين وثلاثة شهداء الطواقم الطبية بينما وصل عدد الجرحى إلى أكثر من ثمانية عشر ألف مصاب بجراح مختلفة واختناق بالغاز المسيل للدموع الذي تطلقه قوات الاحتلال الإسرائيلي لقمع المتظاهرين