شهيد ومئات الجرحى بنيران الاحتلال في غزة

21/09/2018
عادت المناطق الحدودية لقطاع غزة لتكون مسرحا للتوتر والتصعيد الشديدين فقد كان واضحا أن قوات الاحتلال عززت إجراءاتها الأمنية وتعمدت إطلاق الرصاص وقنابل الغاز في ساعة مبكرة رغم إطلاق النار رغم الحصار رغم كل التحديات الفلسطيني والداخلي والخارجي لازم نيجي ولم يمنع هذا التصعيد سكان القطاع من المشاركة بشكل لافت وتوسيع نطاق أعمال مسيرة العودة لا يمكن أن نتراجع قيد أنملة عن ومتطلب رئيسي وهو كسر الحصار وإذا لم يستجب العالم ويتحرك فورا الأمم المتحدة للاستجابة لمتطلبات المتظاهرين برفع الحصار عن قطاع غزة الذي يعيش شعبنا مثل كل شعوب العالم بحرية وكرامة فإن قواعد اللعبة ستتغير لم يقتصر التصعيد واستخدام أدوات مسيرة العودة على هذه المسيرة فقد ابتكرت المتظاهرون وسائل جديدة تستخدم بعد مغيب الشمس حل الليل وبدأ هؤلاء الشبان في استخدام أضواء الليزر ومكبرات الصوت وألعاب نارية لمناكفة جنود الاحتلال على الحدود فيما أطلقوا عليه عملية الإرباك الليلي عملية قابلها الاحتلال بإطلاق نار وقصف جوي على المشاركين الفكرة تقوم على أنه نربك العدو في ساعات الليل أنا أعتبرها الراحة في النهار موجود فإحنا الهدف أنه نجح في حالة استنفار ونخليه في حالة إرباك مناكفات يبدو أنها في تصاعد مستمر في ظل تعثر مصر والأمم المتحدة في إبرام تهدئة يرفع بموجبها الحصار الأمر الذي ينذر بتصعيد الأوضاع في القطاع هشام زقوت الجزيرة غزة فلسطين