الأمم المتحدة تحتفل باليوم العالمي للسلام

21/09/2018
الحق في السلام هو العنوان الذي اختارته الأمم المتحدة كموضوع أساسي في احتفالية اليوم الدولي للسلام هذا العام والذي تزامن أيضا مع الاستعداد للاحتفال بمرور عاما على إقرار الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وهنا يرى أنطونيو غوتيريس الأمين العام للأمم المتحدة في رسالته بهذه المناسبة الدولية بأن المنظمات وحتى الأفراد في مجتمعاتهم دورا فاعلا في المساهمة في تحقيق الأهداف المنشودة من المساواة وإنشاء مجتمعات تقبل الجميع وإيجاد سبل تعزيز حقوق الإنسان والدفاع عنها هنا يستدعي الحديث إثارة سؤال عن دور المنظمات الدولية نفسها في العمل على تحقيق هذه الشعارات والقيم الدولية وغيرها فيما يعد السبب وجوهر إنشائها ووجودها لكن وبجدارة حساب سريعة من الأمثلة الأقرب أي ما شهدته دول عربية تعصف بها أزمات وحروب منذ سنوات يوصف دور الأمم المتحدة بالخجول والعاجز وإنه يكاد يقتصر على تأمين ممرات إنسانية أو إطلاق بيانات لا تغير من واقع الحال شيئا بل حتى مساعيها في إيجاد أو رعاية حلولا سياسية عبر المفاوضات تراوح في مكانها أو تتوقف بشكل نهائي فهذا شبح المجاعة مخيم فوق اليمن منذ أكثر من عامين يكشف عجز الأمم المتحدة في كثير من الأوقات عن القيام بأضعف الإيمان وهو إيصال المساعدات الإنسانية إلى محتاجيها من اليمنيين لمنع وقوع الكارثة وكذا الحال في عدم قدرتها على جمع فرقاء الأزمة هناك على طاولة واحدة نفذ نفذ نفذ على أجواء مدينة اللطامنة سوريا وما شهدته مدن وحواضر بكاملها من حصار وقصف وتهجير وصفت بعض الأطراف دور الأمم المتحدة بشاهد الزور لاكتفائها بتوثيق الأرقام ورعايتها في بعض الحالات لعمليات نقل السكان القسري هناك أما العملية السياسية التي ترعاها المنظمة الدولية في سوريا فجمدت على حساب مبادرات دول وأطراف بعضها متهم بالتورط في الحرب نفسها فما عسى أن تفعل المنظمات المحلية والأفراد أمام هذا الواقع وهل تنجح حيث فشلت المنظمة الدولية نفسها وما عسى المغلوبين على أمرهم في اليمن وسوريا وفلسطين وميانمار أن يفعلوا للوصول إلى حقهم في السلام