صفعة أميركية لدول الحصار وإشادة بمحاربة قطر للإرهاب

20/09/2018
من التقارير الرسمية بدمغة المؤسسات جاءت الصدمة قطر متعاونة جدا في مكافحة الإرهاب ولأن الشيء بالشيء يذكر والتهمة بالتهمة تحضر فإن قطر تظهر تعاونا أكبر بالتحديد من السعودية والإمارات حسب ما يخلص تقرير الخارجية الأميركية السنوي حول الإرهاب وبعيدا عن الفضاء الأوسع لتعريف الإرهاب نفسه وهذه إشكالية كونية معقدة في تداخل مظاهره والجذور والانتقائية والتعميم الولايات المتحدة ذاتها جزء من جدله فإن الفعل السياسي قائما على وقائع ومصالح يصطدم اليوم عند الدول التي تحاصر قطر بتهمة دعم الإرهاب بالتقرير الأميركي الرسمي فينسف عاما ونصف من محاولة إلصاق تهمة الإرهاب بها وتلبيسها طوبى والإيحاء بتغليف ذلك بدعم أميركي ما يذهب كل ذلك أدراج الرياح فيلم التقرير ضمن دول الحصار إذ يقول إن قطع العلاقات غير المتوقع مع قطر من قبل السعودية والإمارات والبحرين ومصر في حزيران يونيو أثر سلبا على جهود مكافحة الإرهاب إقليميا ومن المنظور الأميركي الذي يرى مكافحة ما يصفه بالإرهاب أولوية مطلقة فهذا فعل غير مبرر ودار في ميزان مصالح الولايات المتحدة يفصل التقرير بأن قطر تشارك بنشاط في التحالف الدولي لهزيمة تنظيم الدولة وهي ناشطة في جميع مجموعة العمل التابعة للتحالف ولديها مؤسسات تعمل باحتراف ثم يشير إلى توقيع مذكرة التفاهم بين قطر والولايات المتحدة في تموز يوليو باعتباره دفعا قويا للتعاون الثنائي في مجال مكافحة الإرهاب يفيد التقرير بجهود السعودية في تحسين صورتها لتجسيد ما وصفه بالإسلام المعتدل وبتغيير بعض مناهجها التعليمية لكنه يذكر أنها لم تنجح تماما في تقييد الدعم المالي أو التسرب في حين ظلت الإمارات محورا للتحويلات المالية على الصعيدين الإقليمي والدولي وأن المنظمات الإرهابية استغلت ذلك لإرسال واستقبال الدعم على حد وصف التقرير هي التهمة الكبرى أو ذريعة الحصار الأولى تفرغ من معناها مرة أخرى بحروف أميركية لتعيد كرة الحصار إلى المحاصرين بعدما بدا أو أظهر عنهم أو سوء فهم أنه مقبول أو مدعوم من الحليف الأول أو القوة الأولى في العالم وذلك بيان جديد لأنه ليس بالمال وحده تصنع السياسة