حركة تجارية نشطة بالمنافذ البرية العمانية مع اليمن

20/09/2018
حركة تجارية نشطة تشهدها المنطقة الحدودية بين سلطنة عمان واليمن مردها التسهيلات التي تقدمها المنطقة الحرة بالمزيونه للتجار والمستثمرين اليمنيين المنطقة التي افتتحت عام باتت المعبر البري الرئيسي لدخول معظم الواردات الأساسية إلى اليمن في ظل الحرب التي يشهدها البلد منذ أكثر من ثلاث سنوات مستثمرين وجدنا عمان أو المناطق الحرة في سلطنة عمان بيئة خصبة للاستثمار في مجال النفط في مجال عمل ونشاط عملناها وجدنا أنهم تسهيلات كثيرة منها الاتصال المباشر للمستثمر والاستماع له تؤكد السلطات العمانية في المنطقة الحرة في المزيونة أن حجم البضائع المعادي تصديرها إلى اليمن عبر المنطقة ارتفع بشكل كثيف خلال السنوات الماضية فقد زاد حجم الصادرات خلال النصف الأول من العام الحالي إلى نحو 144 ألف طن مقارنة بنحو 1700 طن فقط خلال العام 2015 وتعزو إدارة المنطقة ذلك الارتفاع إلى جملة من الأسباب أهمها التسهيلات المقدمة للمستثمرين اليمنيين بالنسبة للعمالة اليمنية بإمكانها الدخول إلى المنطقة لأن المنطقة المنفذ الحدودي من ضمنها دخول العمال اليمنيين بدون تأشيرات دخول السيارات اليمني للتحميل من المنطقة والعودة إلى الجانب الآخر لا يقتصر عمل المنافذ البرية العمانية مع اليمن على عبور الشاحنات التجارية بل باتت تلك المنافذ الممر الرئيسي لعبور آلاف اليمنيين شهريا من داخل البلد وخارج لاسيما المرضى والطلاب والمغتربون التسهيلات والامتيازات التي تقدمها السلطنة في المناطق الحرة الحدودية جعلت كثيرا من التجار والمستثمرين اليمنيين يفضلون استيراد بضائعهم عبرها وباتت المنافذ العمانية الشريان الرئيسي لدخول معظم المواد الغذائية إلى اليمن سمير النمري الجزيرة من منطقة حرة في المزيونة على الحدود مع اليمن