المنافذ العمانية.. شريان الحياة وطريق المواد الغذائية لليمن

20/09/2018
حركة تجارية نشطة تشهدها المنطقة الحدودية بين سلطنة عمان واليمن مردها التسهيلات التي تقدمها المنطقة الحرة بالمزيد للتجار والمستثمرين اليمنيين المنطقة التي افتتحت عام باتت المعبر البري الرئيسي لدخول معظم الواردات الأساسية إلى اليمن في ظل الحرب التي يشهدها البلد منذ أكثر من ثلاث سنوات المستثمرين وجدنا عمان أو المناطق الحرة في سلطنة عمان بيئة خصبة للاستثمار في مجال عمل ونشاط عملنا وجدناهم أنهم تسهيلات كثيرة منها الاتصال المباشر للمستثمر والاستماع له تؤكد السلطات العمانية في المنطقة الحرة في المزيونة أن حجم البضائع المعادي تصديرها إلى اليمن عبر المنطقة ارتفع بشكل كثيف خلال السنوات الماضية فقد زاد حجم الصادرات خلال النصف الأول من العام الحالي إلى نحو ألف طن مقارنة بنحو طن فقط خلال العام وتعزو إدارة منطقة ذلك الارتفاع إلى جملة من الأسباب أهمها التسهيلات المقدمة للمستثمرين اليمنيين التسهيلات بالنسبة للعمالة اليمنية بإمكانها الدخول للمنطقة بعد المنفذ الحدودي من ضمنها دخول أعمال يمني بدون تأشيرات دخول السيارات اليابانية للتحميل من المنطقة والعودة إلى الجانب الآخر لا يقتصر عمل المنافذ البرية العمانية مع اليمن على عبور الشاحنات التجارية بل باتت تلك المنافذ الممر الرئيسي لعبور آلاف اليمنيين شهريا من داخل البلد وخارجه لاسيما المرضى والطلاب والمغتربون التسهيلات والامتيازات التي تقدمها السلطنة في المناطق الحرة الحدودية جعلت كثيرا من التجار والمستثمرين اليمنيين يفضلون استيراد بضائعهم عبرها وباتت المنافذ العمانية الشريان الرئيسي لدخول معظم المواد الغذائية إلى اليمن سمير النمري الجزيرة من منطقة حرة في المزيونة على الحدود مع اليمن