السلطات القضائية بباكستان تفرج عن نواز شريف

20/09/2018
عندما يكون الباكستانيون في قمة السعادة فإنهم يوزعون الحلوى ويطعمون بعضهم البعض بشكل مباشر وفرحة هؤلاء اليوم سببها أن أسد باكستان كما يلقبه أتباعه حر طليق رئيس الحكومة المعزول من منصبه نواز شريف وبعد إدانته قضائيا بامتلاك شقق فاخرة في بريطانيا من أموال غير مشروعة أطلق سراحه من سجن قضى فيه شهرين بدلا من عشر سنوات هي مدة محكوميته التي أوقفت تنفيذها محكمة أعلى من التي أدانته أول الأمر نواز شريف لم يرتكب أي جرم ومع ذلك لكنه كان قوي العزيمة وواجه امتحانا الظلم الذي فرض عليه ونجح فيه هل كان الإفراج عن نواز شريف نتيجة لصفقة ما فباكستان تعاني ضائقة مالية ومن يحكمها حاليا كانوا خلال مراحل الإفراج عن شريف في زيارة رسمية لكل من السعودية والإمارات وكلاهما من كبار الداعمين التقليديين لشريف مهما يكن فإن نواز شريف يبقى مدانا وما تم هو مجرد تعليق لحكم نافذ بالسجن لكن الإدانة بقيت كما هي وحقيقة أنه كان مجرما وسيبقى مسلما تبقى قائمة مع استمرار اتهامه بغسيل الأموال وبالفساد بعيدا عن نظرية المؤامرة التي يؤمن بها كثيرون في باكستان فإن توقيت الإفراج عن شريف وابنته وزوجها من السجن كان ملفتا بسبب تزامنه مع انشغال عشرات الملايين بمتابعة التفاصيل مباراة في لعبة الكريكيت ضد الفريق الهندي الإفراج عن نواز شريف لا يعني انتهاء مشاكله مع القضاء فهو ما يزال مدانا في القضية التي حكم عليه فيها بالسجن إضافة إلى كونه يحاكم في ثلاث قضايا أخرى كلها تتعلق بالفساد المالي عبد الرحمن مطر الجزيرة إسلام أباد