احتجاجات العاصمة اليمنية تعري التحالف والحكومة الشرعية

02/09/2018
وضعت مظاهرات الاحتجاج بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن الحكومة الشرعية ومعها التحالف السعودي الإماراتي أمام وضع بالغ التعقيد قطع المتظاهرون المحتجون على ضعف العملة وغلاء المعيشة واطراد التدهور الاقتصادي طرقا رئيسية في عدن وأشعلوا إطارات سيارات وخلت أسواق المدينة أوصدت المتاجر والمكاتب الحكومية أبوابها وتصاعدت سحب من الدخان في مواقع مختلفة بينها ميدان رئيسي خلف مبنى البنك الأهلي اليمني أدى الانخفاض الشديد الذي يعصف قيمة الريال اليمني أمام العملات الأجنبية منذ منتصف الشهر الماضي إلى ارتفاع كبير ومتصاعد في أسعار السلع الضرورية التي يشكل المستورد منها نحو ثمانين بالمئة فتضاعفت تكاليف المعيشة عشرات المرات وكان الرئيس عبد ربه منصور هادي قد شكل أخيرا لجنة اقتصادية لمعالجة تدهور الريال لكن اللجنة لم تقدم جديدا واتهم بعض أعضائها الحكومة والبنك المركزي بالتقاعس عن معالجة تدهور الريال منذ بداية الأزمة وركونه ما على السعودية حتى بلغ التدهور الآن مستويات قياسية وتضع علامات استفهام كثيرة أمام التدخل الاقتصادي للتحالف الإماراتي وأهدافه خاصة أن الرياض تدخلت منذ فترة لدعم الريال اليمني لكن تدهوره استمر وكاد الدولار الأميركي يساوي الآن ستمائة ريال واتهم وزير النقل في الحكومة الشرعية ما سماه بالكيان الموازي الذي فرضه التحالف في عدن ليحل محل الحكومة بالتسبب مع الحوثيين في الانهيار الراهن للريال في هذه الأثناء وحسب رأي كثيرين ينذر الحال في عدن وازدياد الاحتقان في المحافظة ومحافظات أخرى تعيش قسوة الأوضاع المعيشية ذاتها حيث تعجز الرئاسة والحكومة عن تقديم أي حلول وفي غياب أي أثر إيجابي في التحالف السعودي الإماراتي بينما تدعو منسقية الاتحادات والنقابات في المحافظات الجنوبية إلى عصيان مدني