تجدد اشتباكات طرابلس تخرج المبعوث الأممي عن طوره

19/09/2018
تجددت الاشتباكات بالمدفعية الثقيلة والأسلحة المتوسطة بين طرفي القتال اللواء السابع مشاة والكتائب المسلحة التابعة لحكومة الوفاق الوطني في منطقة خلد الفرجان جنوب العاصمة طرابلس بعد هدوء نسبي لم يدم الهدوء طويلا ليذكر بالوضع الأمني الهش في العاصمة الليبية في المستشفى الميداني بطرابلس قدمت الإسعافات لعشرات الجرحى سقطوا في اشتباكات جنوب العاصمة أما وزارة الداخلية في حكومة الوفاق الوطني فقد أعلنت رفع حالة التأهب الأمني لأقصى درجات الاستعداد بين جميع الأجهزة الأمنية التابعة لها داخل طرابلس أمام هذا الوضع استخدم المبعوث الأممي غسان سلامة لغة التهديد التي شملت أكثر من طرف وقال إن قائمة العقوبات التي سترسل لمجلس الأمن بخصوص طرابلس ستضم أفرادا ومسؤولين عن تشكيلات كما انتقد أعضاء بالمجلس الرئاسي قال إنهم لا يقومون بعملهم وإن إنتاجيتهم ضعيفة كما قال إن عددا من الوزراء في حكومة الوفاق لا يقومون بواجبهم هذه اللجنة التي يمكن وصفها بشديدة التي استخدمها سلامة يمكن اعتبارها مؤشرا على خطورة الوضع في طرابلس فمن النادر أن يلجأوا دبلوماسيو الأمم المتحدة إلى لغة التهديد والسؤال الذي يطرح هنا هو لاتفاق وقف إطلاق النار الذي وقع في الرابع من هذا الشهر يكفي بصيغته الحالية لضمان الأمن في طرابلس لحل إشكال تعدد الجماعات المسلحة وتعدد ولاءاتها يقول المتابعون للوضع الليبي إن الاتفاق لم ينص صراحة على انسحاب الكتائب من المواقع التي سيطرت عليها ويشيرون إلى أن كل الأطراف المسلحة واصلت حشد قواتها استعدادا فيما يبدو لجولات جديدة من القتال