الهواتف الذكية تلعب دورا مهما في تغطية مسيرات العودة

19/09/2018
بأدوات بسيطة وهاتف محمول يتنقل أناس بين مخيمات العودة المنتشرة على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة يصور الأحداث ويوثقها من خلال تغطيتنا لمسيرة العودة الكبرى على الحدود الشرقية لمدينة غزة استطعنا عبر الجوال التقاط كثير من الصور القوية التي تعبر عن معاناة شعبنا وعن معاناة الجرحى التي يتم استهدافهم بشكل مباشر سواء من الأطفال والنساء والشباب إذن فقد أصبح الهاتف المحمول وسيلة لتوثيق ونقل أعمال مسيرات العودة وكسر الحصار خصوصا بعد استهداف الاحتلال الإسرائيلي المتعمد والمباشر للصحفيين الهاتف المحمول بات يشكل معادلة جديدة في الاستخدامات الصحفية سيما في مسيرات العودة وكسر الحصار حيث يستخدم الصحفي الفلسطيني هذه الشبكات المتوفرة الفلسطينية والإسرائيلية من خلالها للتغطية المباشرة عبر الصفحات وعبر الفضائيات مما يشكل ظاهرة جديدة ويشكل معادلة جديدة في التغطيات الصحفية ولم يقتصر استخدام صور الهواتف المحمولة على النشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي بل استغلت مؤسسات حقوقية هذه الصور لرفع دعاوى قضائية على الاحتلال الإسرائيلي استخدمنا هذه الوثائق في نقلها إلى مؤسسات حقوق الإنسان المعنية وإلى حركة التضامن الدولي للرد على أكاذيب الاحتلال وافتراءات على مسيرة العودة إضافة إلى أن هذه الأدلة هي موجودة لدينا من أجل تسليمها إلى لجنة تقصي الحقائق محاولات يسعى النشطاء الحقوقيون من خلالها لإثبات جرائم الاحتلال بحق المتظاهرين السلميين وفضحه في المحافل الدولية لم تعد تغطية الأحداث تقتصر على عمل الصحفيين المحترفين وأدواتهم فقد تمكن هؤلاء النشطاء من تطويع هذه الهواتف الذكية وغيرها من الأدوات لخدمة أهدافهم وأضحوا بذلك نشطاء هشام زقوت الجزيرة من الحدود الشرقية لقطاع غزة