السعودية تحرم نصف مليون فلسطيني من العمرة

19/09/2018
مخيم غزة شمالي الأردن تكالبت عليه الهموم من كل حدب وصوب آخر تلك الهموم قرار سعودي يمنع أبناءه من زيارة الديار المقدسة وأداء شعيرة العمرة في هذا المخيم يقطن نحو أربعين ألف غزي يحملون جوازات سفر أردنية مؤقتة من دون رقم وطني أي أنهم غير أردنيين وكأن الفلسطينيين في حاجة إلى ظلم جديد كما يقول كثير منهم لكنه هذه المرة ظلم ذوي القربى حديث يسمع صراحة داخل مخيم غزة الغزي خليل منع حديثا من أداء العمرة يشعر بخيبة أمل في هذا المخيم غاضبون كثر من القرار القرار يستهدف القرار السعودي أيضا أبناء القدس والضفة الغربية ممن يحملون الوثيقة ذاتها وهو يبدد آمال أكثر من نصف مليون فلسطيني وفق إحصاءات رسمية أردنية وبينما تمتنع السفارة السعودية في عمان عن التعليق يخشى أصحاب شركات خدمات الحج والعمرة من الحديث عن القرار وتبعاته ويخشى هؤلاء من التضييق عليهم من السفارة السعودية لكن أحد أصحاب تلك الشركات وافق على التحدث إلينا مشترطا إخفاء وجهه جوازات تم رفضها كليا من القنصلية السعودية وتبليغنا إنه ما يتم إدخالها على السفارة للحصول على تأشيرة طبعا أثر تأثير سلبي كبير على شركات العمرة انتقل الغضب من القرار السعودي سريعا إلى مواقع التواصل الاجتماعي ربط كتاب كثر بين القرار وما تشهده المنطقة من تصفية للقضية الفلسطينية وثمة من رأى في القرار محاولة للضغط على السلطة الفلسطينية وتكريس لصفقة القرن عبر توطين الغزيين أو المقدسيين مثلا في طيات القرار السعودي ربما إحراج للأردن ومحاولة للضغط عليه وهو الرافض لتوطين اللاجئين ولصفقة القرن