السعودية تحرم فلسطينيي الأردن من العمرة

19/09/2018
تلاحق المآزق الفلسطينيين أينما كانوا جديد التحديات أمامهم قرار سعودي يقضي بحرمان أكثر من نصف مليون فلسطيني يحملون الجوازات الأردنية المؤقتة بلا رقم وطني من الوصول إلى بلاد الحرمين لأداء مناسك العمرة في مخيم غزة بمحافظة جرش شمالي الأردن كان للقرار وقع الصاعقة على أبناء المخيم الغزي خليل محمد أقعدته الأمراض ويتساءل اليوم عن دلالة القرار وتوقيته الغضب ذاته من القرار السعودي يسمع هنا بوضوح بدأ تنفيذ القرار بالفعل ومرت القنصلية السعودية في عمان قرارها على نحو شفهي غير مكتوب إلى أصحاب شركات الحج والعمرة تردد كثيرون منهم في الحديث للجزيرة خوفا من السلطات السعودية وحرصا على أرزاقهم المرتبطة بمواصلة الحصول على تأشيرات العمرة جوازات تم رفضها كليا من القنصلية السعودية وتبليغنا إنه ما يتم إدخالها على السفارة للحصول على تأشيرة طبعا أثر تأثير سلبي وتأثير كبير على شركات العمرة القرار الصادم يعكس برأي منتقديه تسييسا للشعائر الدينية في بلاد الحرمين ويشكل وفقا لسياسيين استهدافا جديدا للفلسطينيين من جانب السعودية عبر إجبار حملة الجوازات الأردنية بدون رقم وطني وتحديدا المقدسيين منهم إلى اللجوء إلى الجوازات الفلسطينية وتخلي أهل القدس عن الوثيقة الخاصة بهم وبالتالي مغادرة أرضهم المحتلة التي صمدوا فيها عقودا الضربات تتوالى على رؤوس الفلسطينيين من كل حدب وصوب فمن نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس المحتلة وصولا إلى ضغوط لم تتوقف بهدف تصفية القضية الفلسطينية ومنها قطع المعونات الأميركية عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين إضافة إلى إغلاق مكاتب منظمة التحرير وغيرها من وسائل الضغط كلها تشير إلى وجود مخططات تستهدف مستقبل قضيتهم كما تستهدف الأردن بعضها بأياد بعيدة وأخرى ظلم ذوي القربى