معاناة صيادي المهرة بسبب الحصار الذي يفرضه التحالف

18/09/2018
العام حسن بطاح بدلا من طلب مساعدة من زملائه الصيادين في دفع قاربه إلى الساحل بعد عودته خالي الوفاض من رحلة صيد مضنية إلا من بضع سمكات لا تكفي للاستهلاك الشخصي حيث لم تكن كما توقعها وتوقعتها أسرته في مدينة البيضاء شرق اليمن في المهرة شرقي اليمن يمتلكون أكثر من ألف ومائتي قارب وقد تأثروا بالصراع الدائر في اليمن رغم امتلاك المهرة شريطا ساحليا يقارب 560 كيلومترا وتوفر مئات الأنواع من الأسماك التي لا توجد في مناطق أخرى من العالم لا يتمكن سكان المهرة من الاستفادة من ذلك ولا يستطيعون تصدير أسماكهم ولا نقلها إلى المحافظات الشمالية التي كانت الأكثر استهلاكا لمنتجات الصيد البحري بسبب الحرب الدائرة في اليمن فرغم بعض المحافظة على المناطق الساخنة في اليمن فرض التحالف السعودي الإماراتي حصارا بحريا على سواحل اليمن وشواطئه ومنها المهرة ومنعت التحالف قوارب الصيد المحلية من القيام برحلات صيد لمسافات بعيدة حيث توجد كميات كبيرة من الأسماك بكل أنواعها بينما تقوم شركات أجنبية تلقى حماية من التحالف بجرف الشعب المرجانية والاصطياد عشوائيا وبشكل مدمر للثروة السمكية فضلا عن ذلك فإن غلاء الديزل وتضاعف أسعاره بفعل الحصار تسبب في انخفاض ملحوظ في عدد القوارب التي تخرج للصيد ولو لمسافات قريبة تتزايد مشاكله الصيادين في المهرة كغيرهم من الصيادين في المحافظات الأخرى لكن معاناتهم غير مفهومة حسب قولهم وهم البعيدون عن أتون الصراع سوى أن الحصار المفروض على البلد قد شملهم