اتفاق إدلب.. النظام والمعارضة يرحبان وأنقرة توضح بنوده

18/09/2018
في الشارع السوري في إدلب أسئلة كثيرة تدور في أذهان الناس حول بنود اتفاق سوتشي بين روسيا وتركيا فالأمر عندهم بالغ الأهمية لأنه ببساطة يتعلق بمصيرهم وشكل حياتهم وربما حياة أبنائهم في المستقبل وقد تلقوا بتفاؤل لا يخلو من الحذر الأنباء عن المنطقة منزوعة السلاح مبدئية طالما أنه يبعد شبح النظام وحلفائه عن إدلب يبعد شبح الحرب والتهجير والدمار إدلب طبعا في المستقبل ينظر الناس إنه لا مكان للنظام ولا لمؤسساته في أي دور من خلال هذا الاتفاق المعارضة السورية نظرت بإيجابية إلى الاتفاق فتركيا شريك إستراتيجي وهي محل ثقة عند مختلف الفصائل ويبدو أن الجبهة الوطنية للتحرير ستكون إلى جانب الأتراك في تنفيذ بنود الاتفاق خاصة وأن التوضيحات التركية على لسان وزير خارجيتها جاءت مطمئنة بالنسبة إليها حول قدرة مقاتليها على الوجود في المنطقة منزوعة السلاح ولو بأسلحة خفيفة وذلك يزيل الخوف من طمع النظام بالسيطرة على هذه المنطقة مستقبلا نعتبره نصرا لأنه جنب المدنيين ويلات الحرب التي يمكن كانت التي يمكن أن تقع عليه إضافة إلى ذلك قضى على أحلام الأسد في السيطرة على مناطق المعارضة وإنهاء الثورة السورية وأعطانا مزيدا من الوقت لإعادة ترتيب أوراقنا والاستعداد بمستحقات الفترة القادمة ملفات المعتقلين والمهجرين والمشردين كانت غائبة عن طاولة المفاوضات الروسية التركية لكن مسؤولين في المعارضة يتوقعون أن تبدأ مناقشتها في مرحلة قريبة لاحقا أما الطرق الدولية في إدلب فيتوقع أن تعود الحركة التجارية إليها ويبدو أن ذلك سيكون يسيرا لأن المرحلة السابقة شهدت أصلا فتح معابر تجارية بين النظام والمعارضة الخبر الجيد بالنسبة للسكان هنا أن الآلاف من سكان مناطق التماس مع قوات النظام سيعودون إلى بيوتهم في حال نفذت بنود الاتفاق وأن الناس سيتجاوزون تهديدات النظام وروسيا وهم يأملون أن ينعموا بمرحلة من الاستقرار بعد طول عنها صهيب الخلف الجزيرة مدينة إدلب