محمية حوف اليمنية.. جمال الطبيعة وتنوعها

17/09/2018
البحار والجبال والغابات والوديان والضباب والكائنات الحية نادرة مفردات لا تفارق خيالك وأنت تتجول في جنبات أكبر محمية طبيعية في شبه الجزيرة العربية فتشكل مع جمال طبيعتها الخلابة لوحة فنية انسلخت من جسد التاريخ الطبيعي فحافظت على بقائها غير آبهة بحصار الصحراء وعبث الرمال المجاور اكتسبت مديرية حوف التابعة لمحافظة المهرة شرقي اليمن أهميتها وشهرتها من كونها تحتضن واحدة من أهم وأشهر المحميات الطبيعية البرية في اليمن ويعتمد سكانها خوف على الصيد والزراعة وتربية المواشي قربها من دول الخليج جعلها مقصدا سياحيا لكثير من السياح الخليجيين الذين ينشدون الطبيعة والهدوء وكذلك السياحي من المحافظات اليمنية يغطي الضباب حوف ثلاثة أشهر سنوية من يوليو إلى سبتمبر فيوتر موطنا مهمة لأكثر من 65 نوعا من الطيور البرية والبحرية المستوطنة والمهاجرة وموطن مهما لتكاثرها كما تعد غابات حوف موطنا لكثير من الثدييات البرية مثل النمر العربي والضبع والقنفذ والذئب العربي والثعلب الأحمر والغزال وتعاني محمية حوف من إهمال الدولة لها وانعدام الخدمات السياحية كالفنادق والمطاعم والطرق فإذا أردت زيارة المحمية فعليك إحضار أكلك وخيمتك معك إلى الآن لم نقم بشيء صراحة ولكن نحن لدينا خطة عمل كوننا مبتدئين بالمكتب وتم تعيين ولكن بإذن الله إن شاء الله باهتمامنا مركز مديرية بشكل إيجابي إن شاء الله كما تسبب يسار نكو الذي هب على المحافظة أواخر مايو من هذا العام في دمار كبير داخل المحمية فقد تعرض الطريق الرئيسي والوحيد لأضرار كبيرة وحدث كثير من الانزلاقات الصخرية كما تعرض الغطاء النباتي خاصة الأشجار لدمار كبير وإلى الآن لم تقم الدولة بأي شيء لإصلاح الأضرار في ظل الوضع السياسي اليمني غير المستقر ومخاوف كثيرة من أطماع الخارج وهو ما بدأ يتجلى في تنازع الصلاحيات بين السلطة المحلية وأبناء المحافظة من جهة والقوات السعودية والإماراتية التي تحاول التمدد في المحافظة من جهة أخرى