ما هي اتفاقية كامب ديفد؟ وما أبرز مراحلها؟

17/09/2018
40 عاما مرت على توقيع اتفاقيات كامب ديفد ولا يزال سلاما باردا بين مصر وإسرائيل رغم جهود التطبيع الرسمية بينهما التي شهدت زخما كبيرا عقب الانقلاب تم التوقيع على الاتفاقية في السابع عشر من سبتمبر أيلول من عام 1978 بين الرئيس المصري محمد أنور السادات ورئيس وزراء إسرائيل مناحيم بيغن بعد اثني عشر يوما من المفاوضات في منتجع كامب ديفد الرئاسي بإشراف الرئيس الأميركي جيمي كارتر عنوانا الوثيقتين اللتين وقعتهما إطار للسلام في الشرق الأوسط وإطار لإبرام معاهدة سلام بين مصر وإسرائيل تنص المعاهدة في مقدمتها على أن القاعدة المتفق عليها للتسوية السلمية للنزاع بين إسرائيل وجيرانها هي قرار مجلس الأمن الدولي رقم 242 بكل أجزائه وأرفقت الوثيقتان برسائل تؤكد الخلاف الكاملة بين مصر وإسرائيل بشأن القدس والخلافات حول الضفة الغربية وقطاع غزة وفي عام 1979 وقع السادات وبيغن أول معاهدة سلام عربية إسرائيلية استعادت مصر بموجبها شبه جزيرة سيناء كما حصل الزعيمان المصري والإسرائيلي على جائزة نوبل للسلام مناصفة عام 78 بعد الاتفاقية حسبما جاء في مبررات المنح لجهودهم الحثيثة في تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط رأت الدول العربية في المعاهدة حينئذ سلاما منفردا وشكلا من أشكال الخيانة وخصوصا حيال الفلسطينيين وأجمعت الدول العربية على تعليق عضوية مصر في الجامعة العربية لعشر سنوات متتالية إلى أن خففت السياسة المعتدلة لخلفه حسني مبارك من الغضب العربي لكن الرئيس المصري أنور السادات الذي واجه انتقادات حادة في بلده بعد ثلاثة أعوام من إبرام اتفاقية دفع حياته ثمنا لتوقيع اتفاق السلام مع إسرائيل بعد زيارة تاريخية إلى القدس أثارت ذهول العالم