عـاجـل: وزير النقل اليمني: المجلس الانتقالي الجنوبي ولد في غرفة مخابرات في أبو ظبي وهو أداة إماراتية مئة في المئة

حكومة الرزاز بين سخط الأردنيين وضغوط دولية

17/09/2018
تبدو محاولات حكومة عمر الرزاز سهلة لتمرير مشروع قانون الضريبة في الأردن بعد أن أخفقت حكومة سبقتها في إقرار قانون آخر للضريبة أزمة اقتصادية خانقة يسعى رئيس الوزراء الأردني إلى تفكيكها لكن المهمة صعبة وضغوط صندوق النقد لا تتوقف وعلى وقع احتجاجات شعبية في العاصمة والأطراف أطاح قانون الضريبة في السابق بحكومة الملقي والمأمول بالنسبة لكثيرين هنا ألا يكون مصير حكومة الرزاز مشابها لما حدث مع الملقي بعيدا عن مصير الحكومات في الأردن التي تتحمل جزءا كبيرا من أبعاد مشهد القلق الاقتصادي يرى ساسة في عمان أن بلادهم تتعرض لضغوط اقتصادية وسياسية كبيرة دوليا وإقليميا بالنظر إلى ما تفعله إدارة ترمب والفريق اليميني إلى جانبه لتصفية القضية الفلسطينية وإنهاء ملفات الحل النهائي حيث كانت البداية من القدس المحتلة ونقل سفارة الولايات المتحدة من تل أبيب إلى القدس مرورا بقطع الإمدادات عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين وصولا إلى طرح مقترح الكونفدرالية الذي رفضته عمان جملة وتفصيلا ضغوطه إسرائيل في هذا السياق مستمرة وتأتي بأشكال مختلفة ضمن إدارة الظهر لكل ما تراه مناسبا لحل القضية الفلسطينية في حين تظهر بعض الأطراف العربية بوصفها ضاغطا على الأردن لتمرير صفقات تتعلق بالقضية الفلسطينية وفقا لمراقبين علاوة على أن الإسناد والدعم الخجول للمملكة لم يغير المشهد كثيرا تستمر الضغوط وتتواصل معها أزمات البلاد المالية والاقتصادية في وقت تبحث فيه عمان عن مخرج وأفق ينهي هذه المخاوف التي يحملها مشروع قانون بات هاجسا واسمه ضريبة الدخل