مخاوف فلسطينية من هدم الاحتلال مدرسة الخان الأحمر

16/09/2018
تشق الشمس عتمة المكان وتبعث نور يوم جديد يستيقظ يوسف وأحمد وجنات وجنان ومحمد يتفقدون محيطهم فيلمعون مدرستهم من بعيد ويسرون أنها لم تتحول إلى ركام بعد يستعدون للذهاب إليها لا تبعد عنهم كثيرا لكن الطرق الوعرة تستغرق وقتا أطول لن يتحدثوا ورفاقهم في هذا الطريق عن دروسهم أو ألعابهم فما يؤرقهم يهود بلغتهم قد يأتون لهدم المدرسة أقيمت مدرسة الخان الأحمر قبل عشر سنوات بدعم أوروبي وتخدم عدة تجمعات بدوية في المنطقة من يقترب من جدرانها سيرى أنها بنيت من إطارات سيارات وطين تقول إن لها في المدرسة ذكريات سبع سنوات وأصدقاء تحبهم ومستقبلا تخشى أن تخسرها هي حالة من القلق والخوف والقهر لا تفارق هؤلاء الطلاب وهم لا يعرفون هل سيعودون إلى مدرستهم في اليوم التالي أم أنهم سيجدونها أثرا بعد عين على الرغم من مشقة الطريق وقلة الإمكانيات فإن كل ما يتمناه هؤلاء الأطفال هو تهدم مدرستهم وبيوتهم حلم بسيط يشبه طبيعة حياتهم ويتمسكون به صغارا وكبارا في معركة وجود فرضها عليهم الاحتلال ويقولون إنه لا خيار لهم إلا البقاء نجوان سمري الجزيرة من تجمع الخان الأحمر شرق القدس المحتلة