فوز الحلبوسي برئاسة نواب العراق يثير الحيرة والتساؤلات

16/09/2018
انتخاب رئيس للبرلمان بوقع المفاجأة محمد الحلبوسي لم يكمل بعد عقده الرابع رئيسا للبرلمان العراقي بدورته الرابعة دخل الحلبوسي عالم السياسة قبل أربع سنوات فقط مرشحا عن محافظة الأنبار في انتخابات البرلمان في النسخة الماضية ثم تسلق سلم المناصب بسرعة كبيرة فأصبح محافظ للأنبار ثم رئيسا للبرلمان ساهم المال السياسي كثيرا في فوز الحلبوسي قول يتردد بقوة هنا في المقابل يقول مقربون إن براغماتية الحلبوسي ومن دعموه كانت سببا في نجاحه لا يهم إن كان الأمر قد تحقق على حساب من يمثلهم او بالتحالف مع خصوم الامس بالتحالف مع خصوم الأمس الفئوية والجهوية التي كانت واضحة في عملية اختيار رئيس مجلس النواب لها دور وأثر كبير في أن تكون الفجوة واسعة وكبيرة ما بين الشارع السني من جهة وما بين القوى السياسية الممثلة له يراقب الشارع العراقي عن كثب ما يجري من تطورات في أروقة السياسة انتخاب رئيس جديد للبرلمان قد لا يعني شيئا لعامة العراقيين فالناس هنا فقدوا الثقة بأهل السلطة منذ سنوات تحقيق سبل العيش الكريم والآمن يبقى مطلبا رئيسيا لهؤلاء وعدم الاستجابة له قد يطيح هذه المرة بمن سيتم انتخابهم يعتقد كثيرون أن السنوات الأربع القادمة ستكون أصعب على هذه البلاد منذ عام في البرلمان والحكومة المقبلة تنتظرهما تحديات كبيرة على رأسها استعادة ثقة العراقيين القائمين على الأمر وهذا مرهون في المقام الأول بتحقيق مطالب الناس وليد إبراهيم الجزيرة