ارتفاع أسعار العقارات يزيد معاناة المهجرين باليمن

16/09/2018
رضوان محمد من أبناء مدينة الحديدة باليمن نزح هو وأطفاله الأربعة هربا من الحرب بعد إعلان العمليات العسكرية فيها لم يجد مكانا آمنا فكانت الوجهة إلى المهرة لم تكن هناك عوائل كثيرة في مكان نزوحه الجديد باستثناء غلاء إيجارات السكن وهو ما جعل رضوان يسكن مع أسرة زوجته ترتب على نزوح رضوان ثقل مسؤولياته التي تقضي البحث عن عمل مناسب واستقر به الحال في ورشة للنجارة محافظة المهرة استقبلت موجات نزوح كبيرة سواء من شمال البلاد وجنوبها منذ بداية الحرب فبحسب تقدير السلطات المحلية زاد عدد النازحين على ثلاثة عشر ألفا منهم من عاد بعد سيطرة الشرعية على منطقته ومنهم من قرر الاستقرار في المهرة عندنا نازحين من تعز نازحين من الحديدة عندنا نازحين تقريبا من كل اليمن موجودين ويعاملون لكن ما تزال مناطق شريحة لا بأس بها من النازحين تشهد قتالا وشراسة في المواجهات وهو ما يجعل من العودة أمرا مستحيلا في الوقت الحالي مع أن النازحين يواجهون صعابا في أماكن نزوحهم فهذه الأسرة وجدت هذا المكان غير الصالح للعيش واتخذته بيتا لها بعد أزمة السكن التي تسببت فيها موجات النزوح حيث ارتفعت أسعار العقارات إلى الضعف فاضطرت الأسر النازحة والفقيرة للجوء إلى مبان مهجورة ونصب الخيام في مناطق مختلفة من المحافظة أكبرها الغيضة يأمل اليمنيون تحسين الخدمات في محافظة المهرة خصوصا وأنها لا تستقبل النازحين فقط بل تستقبل أيضا مسافرين كثرة اختاروا مغادرة البلاد من منفذي شحن وسيرفيت في المحافظة لتوفر الأمان وقرب المسافة خاصة مع توقف أغلب المنافذ البحرية والبرية بسبب الحرب