يمنيون يؤسسون مركزا للحفاظ على اللغة المهرية

15/09/2018
المهرة شرق اليمن المحافظة الاستثناء لأن هذه المحافظة تمتلك خصوصيات مختلفة تنفرد بها من حيث المكونات البيئية والجغرافية وحتى في العادات والتقاليد أكثر ما يميز هذه المحافظة هو اللغة المهرية والتي تعد عن جدارة لقدمها وتوارثها أجوبة حضارية ويعتقد أنها لغة قوم عاد الذين نحت الجبال وسكنوها ومع أن اليمن يشتهر بتنوع لحاجاته التي يقدر عددها 36 فإن سكان محافظة المهرة لا يتحدثون أيا من هذه اللهجات حين يتخاطبون فيما بينهم ويفخرون بهذه الخصوصية الثقافية هذه اللغة أن تنقرض من معظم جنوب الجزيرة العربية لأنها غير مكتوبة لكن متحدثيها يتوارثونها شفويا وتكثر فيها النصوص الشعرية والقصص والمساجلات وغيرها من الأنماط الأدبية فضلا عن الأغاني والأهازيج ويقدر عمرها خمسة آلاف سنة مجموعة من شباب وأكاديمي محافظة المهرة تأسيس مركز الدراسات والبحوث اللغة المهرية وجاءت مبادرتهم هذه خوفا من اندثار لغتهم التي تحمل في تفاصيلها ثقافتهم وتاريخ أجداده من قدماء وتقدم بطلب إلى رئاسة الجمهورية لاعتماد المركز كهيئة حكومية تتبع وزارة التربية والتعليم هناك جدل واسع يدور بين الباحثين وعلماء اللغة بخصوص اللغة المهرية فمنهم من يقول إنها لغة مستقلة ومنهم من يقول إنها إحدى لهجات اللغة العربية لكن هذا الخلاف لا يعني أن اللغة أو اللهجة المصرية لا تمتلك خصائصها اللغوية التي يشبهها سكان المهرة باللغة الأمازيغية في المغرب العربي