وزير خارجية أميركا يهاجم سلفه كيري للقائه ظريف

15/09/2018
حضرت إيران بقوة على طاولة التجاذب الأميركي الداخلي واختارت الإدارة الأميركية لقاءات حصلت بين الوزير السابق جون كيري ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف للتصويب على خصومها من الديمقراطيين ما قام به الوزير كيري هو أمر غير لائق وزير الخارجية السابق يتعامل مع أكبر دولة راعية للإرهاب لا سابقة بهذا الأمر في تاريخ الولايات المتحدة الوزير لم يكن عليه التصرف هكذا فهذا غير متسق مع سياسة الولايات المتحدة الخارجية وقبل أن تصبح لقاءات كيري مع ظريف مادة مشتعلة في السجالات الأميركية فرض ملف العقوبات على إيران نفسه على الساحة الدولية لاسيما أن واشنطن أعلنت أنها مازالت تدرس إمكانية إصدار إعفاءات من العقوبات على إيران وعلى أي بلد أو شركة تواصل التعامل معها بعد موعد تنفيذ العقوبات في الرابع من تشرين الثاني نوفمبر المقبل مواقف لم تتركها طهران تمر مرور الكرام حيث حرص وزير الخارجية الإيراني على التحذير من أن منع واشنطن لبلاده من تصدير نفطها سيخلق ظروفا مختلفة تتجاوز التهديد بإغلاق مضيق هرمز مشيرا إلى أن رفع طهران مستوى تخصيب اليورانيوم أحد خياراتها المطروحة تحذير هو الأول من نوعه الذي يصدر عن رأس الدبلوماسية الإيرانية ولم يغفل الوزير الإيراني الجانب الأوروبي حين حذره بردود إيرانية إذا لم يتمكن الاتحاد من التصدي للعقوبات الأميركية على طهران علما أن هذا التحذير سبقه تلميح أوروبي وألمانيا على وجه التحديد حين قالت متحدثة باسم وزارة الاقتصاد الألمانية إن برلين وشركاءها في الإتحاد الأوروبي يدرسون تأسيس نظام مدفوعات مع طهران يسمح باستمرار التعاملات التجارية مع الجمهورية الإسلامية حالما تفرض الولايات المتحدة عقوباتها