هذا الصباح- أبرز الأخطاء التي ترتكبها الموارد البشرية

15/09/2018
كثيرا ما تتهم السياسات الخاصة بإدارة الموارد البشرية أو ما صار يعرف بالإشعار في العديد من المؤسسات العربية بالصرامة المبالغ فيها بدءا فإن هذه النوعية من الإدارات طالما تغير اسمها على مدار القرون الماضية حملت اسم أنشدت على غرار إدارة العمال وإدارة القوى العاملة وإدانة المستخدمين وإدارة الأفراد ثم أخيرا إدارة الموارد البشرية أما الآن ومع التطور التكنولوجي والإداري والثورة المعلوماتية والعولمة فقد صار ينظر للموظف بوصفه العصب الرئيسي للعملية الإنتاجية وليس بوصفه عنصرا من عناصر الإنتاج ومن ثم صارت لهذه الإدارة العديد من المهام الإستراتيجية منها بناء القوة العاملة عبر خطط التوظيف الهيكل الوظيفي التنكات وتطوير مهارات العاملين الموظفون ماديا ومعنويا الحفاظ على سلامة مناخ العمل تقييم الأداء المهني للموظفين لكن مجلة فوربس المالية الأميركية حذرت من أن ثمة إدارة مازالت حتى الآن تدار بنفس العقلية القديمة التي كانت تسود العالم إبان القرون الثلاثة الماضية وذلك عبر أخطاء هيكلية منها سياسة التكديس وتعني هذه سياسة تكديس الموظفين مثل ألواح الخشب بغرض إخضاعهم لعمليات مستمرة من المقارنة فيما بينهم الاعتبارات الإنسانية والاجتماعية للموظفين مثل اتخاذ قرارات مفاجئة بتسريح عاملين بدون سابق إنذار والتشدد في منح الحقوق المالية والأدبية للمسرحين التشدد غير المبرر بالسياسات الحضور والانصراف سياسة حتمية قيام الموظف بعمله لو كان مريضا وهو ما قد يجعل الكثير من الموظفين يحرصون على الدوام حتى وإن تسببوا في نقل العدوى لآخرين الإحجام في بعض الأحيان عن منح الموظفين الذين سيتم الاستغناء عنهم شهادات خبرة أو توصية خشية الوقوع في مساءلة قانونية مستقبلا وفي المقابل ينصح خبراء أي إدارة موارد بشرية بعدة أمور من أجل مواكبة التطور الراهن في هذا المجال الإحاطة بكل ما هو جديد في عالم الإدارة وانخراط الجميع في وضع السياسات المؤسسة تعليم الموظفين المهارات الرقمية اللازمة وأخيرا تمكين الأشخاص المبدعين في المؤسسة من تنفيذ أفكارهم الخلاقة