عـاجـل: نتنياهو: سلاح الجو الإسرائيلي استهدف فيلق القدس الإيراني جنوب دمشق

محافظة المهرة اليمنية.. حسابات الجغرافيا

15/09/2018
محافظة المهرة ثاني أكبر المحافظات اليمنية من حيث المساحة بعد حضرموت وهي البوابة الشرقية للبلاد لها منفذا بريا مع سلطنة عمان هما منفد صرفيت وشحن اللذان تمر عبرهما صادرات البلاد ووارداتها لها أطول شريط ساحلي باليمن يقدر بخمسمائة كيلو مترا وتطل على بحر العرب وخليج عدن وهو ممر هام لناقلات النفط والسفن التجارية بدأت السعودية خطط توسيع نفوذها في المهرجان باسم إرسال مساعدات إنسانية أو بذريعة دعم الأمن ومكافحة التهريب لكن وصول قوة عسكرية سعودية إلى الغيظ العاصمة الإدارية للمحافظة بدون تنسيق مع السلطات المحلية أثار احتجاجات وحل الإشكال بأوامر رئاسية تسمح بتمركز تلك القوات في مطار في منتصف يناير الماضي وصلت قوات سعودية كبيرة على متن سفينة حربية إلى ميناء نشطون الميناء الرئيسي بالمحافظة وتمركزت في موقع مجاور ولحقت بها تعزيزات في أبريل نيسان الماضي فرضت هذه القوات قيودا على الحركة التجارية والاستيراد في كل من ميناء نشطون وأيضا المنافذ مع سلطنة عمان وهو ما أثر بشكل سلبي في إيرادات المحافظة في يونيو حزيران الماضي احتج المئات من أبناء المهرة على وجود القوات السعودية وتم التوصل لاحقا إلى اتفاق يقضي بخروجها وتسليم مطار الغيبة والمنافذ الحدودية والبحرية إلى قوات يمنية لكن القوات السعودية تنصلت من الاتفاق بعدما استهدفت مواقع عسكرية جديدة وفي الأول من آب أغسطس الماضي وضع الرئيس اليمني حجر الأساس لمشاريع تنموية في المحافظة بتمويل سعودي بقيمة 133 مليون دولار ومن بينها تطوير ميناء نشطون عززت هذه المشاريع التكهنات سعي السعودية التحضير لمد أنبوب نفطي يمر من منطقة الخرخير السعودية على الحدود مع اليمن إلى ساحل محافظة المهرة لتكون في المستقبل منفذا لتصدير النفط السعودي عبر بحر العرب وخليج عدن وتجنب مضيق هرمز سيكون ذلك بتكاليف أقل وفي وقت قياسي مقارنة بميناء المكلا هذا الميناء الذي كان ضمن إستراتيجيته السعودية القديمة كما كشفت وثيقة مسربة عن تقدم شركة هوتا للأعمال البحرية برسالة إلى السفير السعودي لدى اليمن فاشكره من خلالها على طلبه التقدم بالعرض المالي والفني لتصميم وتنفيذ ميناء تصدير النفط في المهرة وقال تقرير مركز أبعاد اليمني أن السعودية تدرك أهمية المناطق النفطية في اليمن وإنها بخطوتها تريد تحقيق مصالح إستراتيجية على رأسها منع نشوء دولة يمنية قوية منافسة إقليميا في المنطقة